عقوبات أمريكية جديدة على مسؤولين كوبيين

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة تستهدف مسؤولين كوبيين بارزين وجهاز الاستخبارات في كوبا، في خطوة تعكس تصاعد التوترات بين البلدين.
تشمل العقوبات الجديدة شخصيات حكومية كوبية رفيعة المستوى، مثل مايرا أريفيتش مارين وزيرة الاتصالات، فيسنتي دي لا أو ليفي وزير الطاقة والمناجم، إستيبان لاسو رئيس البرلمان الكوبي، وروبرتو موراليس أوخيدا أمين الشؤون التنظيمية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، بالإضافة إلى إدارة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية الكوبية.
وتصف وزارة الخزانة الأمريكية هؤلاء المسؤولين بأنهم متورطون في قمع المعارضة وحرمان الشعب الكوبي من حرياته الأساسية، وهو ما يزيد من الضغوط التي تواجهها الحكومة الكوبية.
في هذا السياق، حذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل من أن أي هجوم أمريكي على الجزيرة “سيثير مذبحة بعواقب لا تُحصى”، مشدداً على حق بلاده “المطلق والشرعي” في الدفاع عن نفسها.
تأتي هذه العقوبات ضمن حملة ضغط مستمرة قادها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ضد الحكومة الكوبية، حيث كان قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية “الاستيلاء الودي على كوبا”.



