سياحة وسفر
شركات الطيران الأمريكية التي ستفتقر إلى مقاييس الأمتعة عند البوابات عام 2026

تعتبر لحظة انتظار الصعود إلى الطائرة من أكثر اللحظات رعبًا لدى المسافرين. يقف المسافر في صالة الانتظار المزدحمة ممسكًا ببطاقة الصعود وكوب من القهوة التي يُعتبر ثمنها مبالغًا فيه، بينما ينتظر بصبر دعوة مجموعته للصعود. وفي هذه الأثناء، يقع نظره على قفص قياس الأمتعة المعدني الذي يُشكل تحديًا كبيرًا له.
ومع اقتراب عام 2026، أعلنت شركتان أمريكيتان للطيران أنهما لن تستخدمان قياس الأمتعة عند بوابات الصعود، وهو ما سيخفف من توتر المسافرين الذين يشعرون بالقلق حيال الحجم والوزن المسموح به لأمتعتهم. هذه الخطوة قد تُحدث ثورة في تجربة السفر، مما يجعل الأمور أكثر سهولة ويسرًا للمسافرين.
إن تغاضي هاتين الشركتين عن قياس الأمتعة يُعَدّ تغيّرًا مهمًا، حيث يسعى الكثير من المسافرين إلى تجربة أكثر انسيابية وراحة خلال الرحلات الجوية.



