رياضة

التحكيم الجديد: وجود أدلة تدعم احتساب المخالفة السابقة لمبابي في هدف فينيسيوس

اعترف التحكيم الإسباني بوجود أخطاء خلال التحليل الخاص بالجولة الأخيرة من الدوري الإسباني. يعتبر الحكم أن هناك أسبابًا تستدعي الإشارة إلى خطأ قبل هدف فينيسيوس ضد إشبيلية، كما اعترف بخطأ احتساب ركلة جزاء لإيسكو في المباراة التي جمعت فريقه ببرشلونة.

في حالة هدف فينيسيوس، يتمثل الجدل في وجود تدخل من كيليان مبابي على كارمونا. حيث قال المحللون إن الحركة التي قام بها مبابي يجب أن تُعتبر جزءًا من تحركاته الطبيعية للدفاع عن الكرة، وأن الحكم لم يرَ أن هناك عنفًا كافيًا لتبرير احتساب خطأ. بناءً على هذا التفسير، تم اعتبار الهدف سليمًا.

وتابع التحليل بأن لجنة التحكيم تعتقد أن اللمسة التي قام بها المهاجم على الخصم تمثل عنصرًا يسهل اعتبارها كخطأ، مما يعني أن هناك مبررات لعقوبتها كخطأ هجومي قبل تسجيل الهدف. ومع ذلك، وبتطبيق بروتوكول تقنية الفيديو (VAR)، لا يُعتبر ذلك خطأً واضحًا وجليًا بما يكفي لاستدعاء التدخل.

كما تم تحليل حالة أخرى تتعلق بركلة جزاء لم تُحتسب للاعب فينيسيوس، إذ رأى الحكم أن التصرف كان مفرطًا، مما يستدعي فرض عقوبة ركلة جزاء مع بطاقة صفراء. ورغم ذلك، نظرًا لطبيعة التصميم والتفسير المختلف لمدى احتكاك اللاعبين، تم الاعتراف بوجهة نظر الحكم على أرض الملعب.

في المباراة بين برشلونة وبيتيس، اعترف التحكيم بخطأ آخر، حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لغافي ضد إيسكو، ولكنه تجاهل تنبيه تقنية الفيديو التي أكدت عدم وجود خطأ. وقد اعتبر التحكيم أن إيسكو هو من أوقع نفسه على الأرض بشكل غير صحيح، مما يعني أن الكرة يجب أن تستأنف بعد توقف اللعب.

إن تصريحات التحكيم تبرز أهمية الفهم واعتماد المعايير الواضحة في تقييم الحالات المثيرة للجدل في المباريات، مما يضمن العدالة في القرارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى