أخبار

الكشف عن مفاتيح جديدة لعلاج اضطراب ثنائي القطب

دراسة جينية حديثة تكشف عن مفاتيح جديدة لعلاج اضطراب ثنائي القطب، حيث حدد الباحثون الأسس الجينية المرتبطة بحالة الهوس، السمة الأبرز للمرض.

تشير الدراسة إلى أن الهوس يميز اضطراب ثنائي القطب عن غيره من الاضطرابات النفسية، حيث يترافق مع نشاط مفرط، تهيّج شديد، قلة النوم، تسارع الأفكار والكلام، وسلوكيات اندفاعية أو أعراض ذهانية في بعض الأحيان.

اعتمد الفريق البحثي على تحليل بيانات وراثية ضخمة تضم أكثر من 27 ألف مصاب باضطراب ثنائي القطب، وأكثر من 576 ألف شخص شملتهم دراسات مرتبطة بالاكتئاب. استخدم الباحثون تقنيات إحصائية متقدمة لفصل الإشارات الجينية للهوس عن تلك المرتبطة بالاكتئاب.

تمكن الباحثون من تحديد 71 متغيراً جينياً مرتبطاً بالهوس، من بينها 18 منطقة جينية تم اكتشافها للمرة الأولى. كما أظهرت النتائج ارتباط عدد من هذه الجينات بقنوات الكالسيوم التي تنظم التواصل بين الخلايا العصبية وتتحكم بالمزاج.

من المتوقع أن تسهم هذه النتائج في تطوير وسائل تشخيص مبكر للمرض وتقصير مدة الوصول إلى التشخيص الصحيح، التي قد تستمر أحياناً لعشر سنوات، كما تفتح المجال لأساليب علاج أكثر تخصيصاً وفعالية.

أكد الباحث الرئيسي جوزيبي بييرباولو ميرولا أن عزل البنية الجينية للهوس يمثل خطوة هامة لفهم الاضطراب بشكل أفضل، بينما أوضح الباحث جيروم برين أن النتائج تمنح الأطباء فهماً أعمق لبيولوجيا الهوس، مما قد يؤدي إلى تحسين التشخيص والعلاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى