صحة

دواء جديد لتخفيف تجلط الدم يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الثانية دون آثار جانبية نزيفية

تشير الأبحاث إلى أن الدواء التجريبي آسوندكسيان يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسكتة دماغية إقفارية متكررة لدى الأشخاص الذين عانوا مؤخرًا من سكتة دماغية أو هجمة إقفارية عابرة. وبخلاف العديد من العلاجات المتاحة لمكافحة التجلط، لم يؤدي هذا الدواء إلى زيادة في حالات النزيف الحادة أو النزيف داخل الدماغ، مما يعالج أحد قيود العلاجات الحالية.

يعمل هذا الدواء عن طريق تثبيط العامل الحادي عشر، وهو بروتين معروف بدوره في تكوين الجلطات الضارة، لكنه يعتبر أقل أهمية في التحكم بالنزيف الطبيعي. تشير نتائج تجربة كبيرة من المرحلة الثالثة إلى أن هذا الدواء قد يمثل نهجًا جديدًا وأكثر أمانًا للوقاية على المدى الطويل من السكتات الدماغية. يُظهر التقرير أن نحو 25% من الأشخاص الذين تعرضوا سابقًا لسكتة دماغية سيعانون من سكتة متكررة.

للمساعدة في تقليل هذا الخطر، يقوم الأطباء عادةً بتوصية المرضى بالعلاج بمضادات الصفيحات أو المخثرات، بالإضافة إلى إجراء تغييرات في نمط الحياة. يمكن أن يساعد وصف أدوية مميعة للدم في الوقاية من الجلطات المستقبلية وتقليل خطر التعرض لسكتات دماغية متكررة، والتي غالبًا ما تكون شديدة. تلعب هذه الأدوية دورًا حيويًا بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من الرجفان الأذيني، أو أسباب قلبية Embolic عالية الخطورة، حيث تشير الأبحاث إلى أنها يمكن أن تقلل من خطورة السكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 64%.

ومع ذلك، ورغم أن هذه الأدوية تعتبر آمنة بشكل عام ويمكن أن تخفض بشكل كبير من خطر السكتات الدماغية المتكررة، إلا أنها تحمل خطرًا متزايدًا للنزيف. ومن بين المخاطر الأكثر خطورة المرتبطة بالعلاج بالمخثرات هو النزيف في أو حول الدماغ، المعروف بالسكتة الدماغية النزفية.

لكن دعمت دراسة جديدة فكرة أن دواءً تجريبيًا قد يوفر حماية دون التأثيرات الجانبية المرتبطة بالعلاجات الحالية. أظهرت النتائج التي نشرتها مجلة نيو إنجلاند الطبية أن آسوندكسيان يقلل من خطر الإصابة بسكتة دماغية ثانية بنسبة 26% لدى الأشخاص الذين تعرضوا مؤخرًا لسكتة دماغية مرتبطة بجلطة أو هجمة إقفارية عابرة، دون زيادة خطر النزيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى