تكنولوجيا

أندرسون هورويتز الأكبر في التبرعات لانتخابات منتصف الفترة

تُعتبر شركة أندريسن هورويتز، التي تُعَد واحدة من أبرز شركات رأس المال الاستثماري في مجال التكنولوجيا، أكبر المتبرعين خلال انتخابات منتصف الولاية هذا العام، وفقًا لتحليل المساهمات الفيدرالية. قامت الشركة بتقديم تبرعات تتجاوز 115.5 مليون دولار إلى لجان العمل السياسي (PACs) ولجان العمل السياسي الكبرى (Super PACs) التي تمثل مصالحها خلال هذا الموسم الانتخابي. يعكس ذلك سعي الشركة للحصول على تأثير مماثل في واشنطن كما لديها في وادي السيليكون.

تأسست أندريسن هورويتز في عام 2009 على يد مارك أندريسن وبن هورويتز، وهي تدير حاليًا أكثر من 100 مليار دولار من الاستثمارات، مع تركيز خاص على الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا. عُرف أندريسن بمقاله الشهير “لماذا تأكل البرمجيات العالم”، الذي يشرح فلسفة الشركة في الاستثمار في مجالات البرمجيات. يؤكد المقال أن “شركات البرمجيات مستعدة للاستحواذ على أجزاء واسعة من الاقتصاد”، وهو ما أثبت صحته على مر السنوات، رغم أنه واجه تحديات سياسية مؤخرًا نتيجة تحقيقات الحكومة في الشركات المشفرة ومحاولات تنظيم الصناعة التكنولوجية بشكل عام.

تشير التقارير إلى أن أندريسن هورويتز قد زادت بشكل ملحوظ من تبرعاتها السياسية منذ عام 2024، حيث استثمرت 47.5 مليون دولار في لجنة عمل سياسي تركز على العملات المشفرة، كما ساهمت في تأسيس لجنة أخرى تركز على انتخاب مسؤولين يدعمون الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، تبرعت الشركة بـ 12 مليون دولار للجنة الدعم لحملة دونالد ترامب، فضلًا عن تقديم 900,000 دولار للجنة الوطنية الجمهورية.

تبدو تلك النفقات مجدية، حيث تم تعيين مارك أندريسن في “مجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا” في مارس، ليقدم المشورة حول تعزيز القيادة الأمريكية في هذا المجال. كما أبدت إدارة ترامب دعماً خاصاً لاستثمارات أندريسن هورويتز في العملات المشفرة، مثل الضغط على هيئة الأوراق المالية والبورصات لإنهاء قضية قانونية ضد Coinbase. على الرغم من عدم إمكانية ن atribuir تغييرات كهذه فقط للتبرعات، إلا أن وضع أندريسن هورويتز يُخوله بالتأكيد للتأثير في السياسات المستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى