فضيحة "متحف الرعب" في أستراليا: أطباء يسرقون أدمغة وقلوب الموتى ويعرضونها للزوار سرًّا!

فضيحة “متحف الرعب” في أستراليا تكشف عن سرقة أدمغة وقلوب الموتى من قبل أطباء في ولاية تسمانيا. حكومة الولاية قدمت اعتذاراً رسمياً غير مشروط لعائلات الضحايا بعد اكتشاف سرقة جثامين أقاربهم لغايات تعليمية.
أظهرت التحقيقات التي قادها المحقق القضائي سايمون كوبر تفاصيل جديدة، إذ تم تحديد 5 أطباء ومسؤولين متورطين في هذه الممارسات غير القانونية، إلى جانب الطبيب الشرعي الراحل رويال كامينغز كمورد رئيسي للأعضاء المسروقة. تم تحويل ملفاتهم إلى مدير الادعاء العام للمقاضاة.
وفي يناير 2025، تم نشر قائمة بأسماء المتوفين في الصحف المحلية، مما شكل صدمة لعائلات اكتشفت أن أقاربهم “ناقصو الأعضاء”. كما أظهر التقرير القضائي أن الحكومة التسمانية تلقت تحذيرات منذ عام 2002 حول وجود ممارسات غير أخلاقية، لكنها لم تتخذ أي إجراءات لفترة طويلة.
خلال جلسة البرلمان، أعلن رئيس وزراء ولاية تسمانيا جيريمي روكليف اعتذار الحكومة، مضيفًا: “نعترف بالجرائم التي ارتُكبت”. من جانبها، أكدت جامعة تسمانيا إزالة جميع العينات من العرض العام، وقامت بالتنسيق لإعادة دفن 100 عينة حسب رغبة ذويهم. ورغم الاعتذار، يرى كثيرون أن الثقة في المؤسسات الطبية shattered تمامًا.



