الصداع النصفي مع الأورة مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى كبار السن

تتواصل الأبحاث حول تأثير الصداع النصفي على مخاطر بعض الحالات الصحية الأخرى، ومن بين هذه الجوانب، يركز البحث على العلاقة ما بين الصداع النصفي والسكتات الدماغية الإقفارية لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن. تشير نتائج دراسة أجريت مؤخرًا إلى أن الإصابة بالصداع النصفي مع الهالة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية الإقفارية لدى هذه الفئات العمرية.
يعد الصداع النصفي تجربة مؤلمة وصعبة، ويعاني جزء من المصابين به من نوع يُعرف بالصداع النصفي مع الهالة، حيث تظهر أعراض مميزة قبل أو أثناء حدوث الصداع. وقد نشرت دراسة حديثة في مجلة “علم الأعصاب” التي تُعد من المراجع الرائدة في هذا المجال، تمحورت حول العلاقة بين الصداع النصفي وخطر الإصابة بالسكتات الدماغية الإقفارية لدى كبار السن وذوي السن المتوسط.
تحدث السكتات الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في إمدادات الدم إلى الدماغ، وغالبية السكتات من هذا النوع. وقد توصل الباحثون إلى أن تجربة الهالة المرتبطة بالصداع النصفي ترفع من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية. وعند أخذ العمر والجنس بعين الاعتبار، وجدت الدراسة أن الرجال دون سن 72 الذين يعانون من نوبات صداع نصفي، سواء كان مصحوبًا بهالة أو لا، يعانون أيضًا من خطر أعلى للإصابة بالسكتة الدماغية.


