تكنولوجيا

لامست منصة Last.fm الاستقلالية بعد انفصالها عن باراماونت وسكاي دانس

أعلنت منصة Last.fm عودتها للعمل ككيان مستقل، مجددة بذلك هويتها حوالي عقدين بعد الاستحواذ عليها من قبل شركة CBS. وذكرت في بيانها على منتداها أن “Last.fm تبدأ فصلاً جديدًا كشركة مستقلة”، مؤكدة أن ملكية المنصة قد تغيرت، لكن الخدمة التي يستخدمها الملايين يوميًا ستبقى كما هي.

ستستمر Last.fm في الحفاظ على فريقها الحالي، وتقدم خدماتها التي تشمل تتبع الأغاني التي تستمع إليها عبر منصات متعددة مثل سبوتيفاي ويوتيوب وآبل ميوزيك. ومن المهم معرفة أن جميع حسابات المستخدمين وبيانات تسجيل التشغيل، والتي تُعرف بـ”سكروب” في المنصة، ستظل موجودة كما هي، بحيث يتم تسجيل كل عملية تشغيل لأغنية وتوثيقها في الملف الشخصي لكل مستخدم.

منذ بداية أثرها في مجال التكنولوجيا الموسيقية في عام 2002 كنقطة انطلاق لخدمة الراديو عبر الإنترنت، شهدت Last.fm تطورًا مثيرًا. حيث تم دمجها لاحقًا مع الفريق الأصلي الذي ابتكر عملية تتبع الأغاني، لتصبح واحدة من الوسائل الرئيسية لمستخدمي الموسيقى. وقد تم الاستحواذ عليها من قبل CBS Interactive عام 2007 مقابل 280 مليون دولار، وهي الآن جزء من مؤسسة Paramount Skydance.

في عام 2014، أنهت Last.fm خدمتها للاشتراك الشهري بقيمة 3 دولارات، مركزة على تتبع عادات الاستماع لمستخدميها عبر مقدمي خدمات آخرين. وقد تعدت الخطوة الجديدة التغيير المؤسسي، حيث أكدت المنصة أنها ستشارك المستخدمين المزيد من التفاصيل حول ما يمكن توقعه من هذا الانتقال في الأسابيع المقبلة، مع الحفاظ على جميع الوظائف كما كانت “بالضبط كما كانت بالأمس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى