كيندل تقرر تعديل سياسة المحتوى البالغ بعد ردود الفعل القوية

تواجه منصة “كيكستارتر” تحديات جديدة تتعلق بسياسات المحتوى الناضج التي أعلنت عنها في وقت سابق. حيث قررت المنصة التراجع عن تلك السياسات بعد اعتراضات قوية من صانعي المحتوى الذين تأثرت حملاتهم جراء التغييرات. على الرغم من أنها كانت تسمح بوجود أدب رومانسي وأعمال فنية مثل القصص المصورة ضمن سياستها، إلا أنها فرضت قيودًا أكثر صرامة على المحتوى الإباحي والمحتوى الجنسي بشكل عام.
أعربت كيكستارتر عن اعترافها بأن ردود الفعل من مجتمعها أكدت لها أن الخطوة التي اتخذتها لم تكن صائبة، لذلك قررت العودة إلى القواعد السابقة. وأوضحت في إعلانها أن تحديث سياستها جاء نتيجة لسياسات شركة “سترايب”، وهي المعالج المالي الذي تعتمد عليه كيكستارتر والذي يعمل وفق مجموعة من القواعد الخاصة.
في الأشهر الأخيرة، شهدت كيكستارتر زيادة في عدد الحملات التي كانت قد وافقت عليها مسبقًا والتي تم تعليقها من قبل “سترايب” خلال مرحلة التمويل بسبب طبيعتها. وعلى الرغم من جهود المنصة للدفاع عن صانعي المحتوى المتضررين، لم تكن دائمًا قادرة على تغيير قرارات “سترايب”. وعليه، خلصت إلى أن اتخاذ خطوة نحو “سد الفجوة” بين قواعدها وقواعد “سترايب” سيكون الحل الأفضل، بحيث يتعامل صناع المحتوى مع مجموعة واحدة من القوانين.
وفي بيانها، اعترفت كيكستارتر بأن القرار الذي اتخذته جاء على حساب روحها المناهضة للتيار السائد، مما جعل مجتمعها عرضة للضرر. وبموجب القواعد المعاد تأكيدها، لا يزال يمنع المحتوى الإباحي والمحتوى غير القانوني، غير أن السياسات الآن أقل تشددًا وهي أقل تحديدًا.
كما أكدت كيكستارتر أن “سترايب” يمكن أن تقوم بتعليق الحملات بناءً على طبيعتها، ولكن المنصة وعدت بالدفاع عن صانعي المحتوى ومساعدتهم في إجراء التعديلات اللازمة لجعل مشاريعهم مقبولة لدى “سترايب”. لكن إدارة كيكستارتر وصفت هذا الحل بأنه “مؤقت وغير مثالي”، مما يعني أنها قد تقوم بتعديلات مستقبلية تتعلق بالمحتوى الناضج.
ليست كيكستارتر الوحيدة المتأثرة بسياسات معالجي المدفوعات. ففي العام الماضي، بدأت منصة “ستيم” أيضًا بحظر الألعاب التي تتعارض مع القواعد والمعايير الخاصة بمعالجي المدفوعات، مما أثر على الألعاب التي تحمل مواضيع للكبار. قبل ذلك، قامت شركات بطاقات الائتمان مثل “ماستركارد” و”فيزا” بحظر استخدام بطاقاتها على موقع “بورنهب” وأوقفت علاقاتها مع ذراع الإعلانات للشركة الأم لموقع “مايند جيك”.



