إنتل تتوصل إلى اتفاق مبدئي لتصنيع شرائح لصالح آبل

بعد أكثر من عام من المحادثات المكثفة، أفادت تقارير صحفية أن شركة أبل تمكنت من التوصل إلى اتفاق مبدئي مع شركة إنتل لتصنيع بعض الشرائح التي تدعم أجهزة أبل. لم يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق أو نطاقه حتى الآن. تُشير التقارير إلى أن أبل كانت قد شحنت أكثر من 200 مليون هاتف آيفون سنويًا، مما يستدعي توفيرًا مستمرًا من السيليكون لملايين الأجهزة الأخرى، بما في ذلك أجهزة آيباد وحواسيب ماك.
لم ترد أبل وإنتل على طلبات التعليق في الوقت الحالي. وفي سياق متصل، أجرى وزير التجارة، هاورد لوتنيك، عدة اجتماعات مع قيادة أبل، بما في ذلك الرئيس التنفيذي السابق تيم كوك، بهدف إقناع الشركة بالعودة إلى التعاون مع إنتل. قبل عام 2020، ومع ظهور أول شرائح أبل السيليكون، كانت إنتل واحدة من الشركاء الرئيسيين لأبل. منذ عام 2006، شهدت سلسلة حواسيب ماك بوك التجريب الأول لها بعد أن أعلن ستيف جوبز، الرئيس التنفيذي السابق، عن إطلاق أول مجموعة من أجهزة الحاسوب المحمولة التي تعمل بمعالجات إنتل.
بشكل غير مباشر، فإن مودم C1 الخاص بأبل لم يكن ليظهر لولا إنتل، حيث قامت أبل بشراء القسم الأكبر من وحدة المودم في إنتل عام 2019 مقابل مليار دولار، مما أسفر عن انتقال حوالي 2200 موظف من إنتل، بالإضافة إلى الملكية الفكرية والمعدات، إلى أبل. التطورات مستمرة في هذا الصدد.



