تأثير كبير لنهائي الكأس على المسابقة

تُظهر مسيرة نادي ريال سوسييداد بقيادة المدرب بيليجرينو ماتاراتزو تحولًا ملحوظًا في الأداء، حيث حقق الفريق 14 نقطة من أصل 18 نقطة ممكنة بعد وصوله إلى رئاسة الجهاز الفني. فقبل المباراة الأولى من الدور نصف النهائي في بطولة كأس الملك، كان الفريق قد حقق نفس عدد النقاط في 14 جولة سابقة.
بفضل تكتيكات ماتاراتزو، شهدت مرحلة ما بعد العيد انتعاشًا في الأداء، حيث حقق الفريق أربع انتصارات وتعادلين، ما ساهم في ارتقائه من المركز الخامس عشر إلى الثامن، بعيدًا عن مناطق الهبوط التي عانى منها قبل أسابيع قليلة. وبهذا التقدم، اقترب ريال سوسييداد من مباراة نصف النهائي ضد أتلتيك بلباو، حيث انتهت المباراة الأولى بفوز فريقه 0-1 في ملعب سان ماميس.
ومع ذلك، منذ تلك اللحظة، تدهورت النتائج، حيث حقق الفريق ثلاث انتصارات وخمسة تعادلات فقط في 14 مباراة، مما يبرز تراجع الأداء، إذ جمع نفس عدد النقاط لكن في ضعف عدد المباريات. كما عانى الفريق من غياب الانتصارات منذ تلك المباراة الهامة.
تجدر الإشارة إلى أن الوضع في الدوري أصبح أكثر تعقيدًا مع اقتراب موعد نهائي كأس الملك، حيث حقق ماتاراتزو فريقه سبع جولات دون انتصار، وجمع أربع نقاط فقط من أصل 21 نقطة متاحة، مما أدى إلى تراجع طموحات الفريق في احتلال المركز الخامس.
هذا الأداء الضعيف قد أعاد الشكوك حول قدرات اللاعبين، مقللاً من التفاؤل الذي كان يسود بعد الفوز ببطولة كأس الملك في إشبيلية. وعليه، سيكون على النادي العمل جاهدًا لاستعادة الحماس المفقود في الصيف المقبل.



