أخبار

حجاج بيت الله الحرام يتدفقون إلى "منى" لبدء يوم التروية

بدأت جموع حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم الاثنين الثامن من ذي الحجة، بالتدفق إلى مشعر مِنى غربي السعودية، إيذاناً بانطلاق مناسك الحج في مشهد إيماني مهيب بمشاركة أكثر من مليوني حاج.

يقضي الحجاج يوم التروية في مِنى، مستهل المرحلة الأولى من مناسك الحج، مردّدين التلبية: “لبيك اللهم لبيك”. هناك، يؤدون الصلوات قصراً دون جمع، قبل أن يتوجهوا إلى عرفات بعد طلوع شمس اليوم التاسع من ذي الحجة.

سُمّي يوم التروية بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا يجهزون الماء من مكة إلى مِنى وعرفات ليستفيدوا منه حتى نهاية أيام الحج. يتميز المشعر بموقعه على بُعد 7 كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام، ويُعرف بأنه واد تُراق فيه دماء الأضاحي خلال أيام النحر.

مع بدء يوم التروية، تتجلى في مكة المكرمة عمليات تنظيم استثنائية، حيث تتحول مِنى إلى مدينة متكاملة الخدمات خلال زمن قياسي، تستوعب أكثر من مليوني حاج ضمن منظومة متكاملة لضمان أداء المناسك بسلاسة.

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية جاهزيتها ليوم التروية، مشيرة إلى أنها تدير حركة الحجاج من مساكنهم إلى المخيمات وتقدم إرشادات ميدانية وفق الخطط التشغيلية لموسم حج 1447هـ. كما يمتد مشروع الخيام المطورة في مِنى على مساحة 2.5 مليون متر مربع، ويستوعب أكثر من 2.6 مليون حاج.

في إطار الاستعدادات، تم تدريب أكثر من 30 ألف كادر على الحلول الرقمية وإدارة العمليات الميدانية، إضافة إلى تأهيل آلاف المشرفين على تفويج الحجاج. كما تم تنفيذ أكثر من 25 مشروعاً تطويرياً لرفع الطاقة الاستيعابية للمشعر، بزراعة أكثر من 60 ألف شجرة وطرح برامج توعوية متعددة اللغات تضمنت 630 ألف مادة تثقيفية.

في مساء الأحد، وصلت أولى طلائع الحجاج إلى مِنى، حيث بلغ عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة 1.5 مليون حاج، في موسم يمتد ستة أيام يبدأ بيوم التروية ويبلغ ذروته بالوقوف بعرفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى