نتائج الدراسات تشير إلى أن الحفاظ على الوزن قد لا يتطلب الجرعة الكاملة من أدوية GLP-1

أظهرت نتائج دراسات سريرية حديثة أن البالغين الذين انتقلوا من استخدام أدوية بدينة بجرعات عالية عن طريق الحقن إلى تناول أقراص GLP-1 الفموية، مثل Foundayo، تمكنوا من الحفاظ على معظم فقدان الوزن الذي حققوه على مدى عام، مع استعادة محدودة للوزن. في تجربة أخرى، أظهر المرضى الذين خفضوا جرعة دواء Zepbound إلى 5 ملغ كجرعة صيانة أنهم حافظوا على معظم الوزن الذي فقدوه مقارنةً بمن توقفوا عن العلاج تمامًا.
تشير هذه الدراسات إلى أن استراتيجيات الصيانة، مثل استخدام جرعات أقل من الحقن أو العلاجات الفموية، قد تقدم للمرضى خيارات أكثر مرونة وملاءمة لاستمرار فقدان الوزن بعد العلاج المكثف. تعمل الإنكريتينات، وهي هرمونات تُنتَج في الأمعاء، على تنظيم الشهية ومستويات سكر الدم والهضم، وتشتمل العلاجات المعتمدة على GLP-1، مثل Zepbound وWegovy وFoundayo، والتي تساهم في تحقيق فقدان وزن كبير. ومع ذلك، فإن استعادة الوزن بعد التوقف عن تناول هذه الأدوية شائعة، حيث أظهرت الأبحاث أن الكثير من الأشخاص يستعيدون على الأقل بعض الوزن بعد انتهاء العلاج، خاصة دون دعم مستمر من أنماط الحياة الصحي.
تمثل المحافظة على الوزن بشكل طويل الأمد أحد أكبر التحديات في علاج السمنة، حيث قد يحتاج العديد من الأشخاص إلى استمرار العلاج للحفاظ على النتائج. بدلاً من التوقف عن تناول الأدوية بشكل مفاجئ، يمكن لبعض الأشخاص الانتقال تدريجيًا إلى جرعات أقل، بينما قد يُفضل آخرون التحول إلى الأشكال الفموية لتعزيز الالتزام بالعلاج والحفاظ على فقدان الوزن.
تُظهر تجربتان سريريتان جديدتان من مرحلتها المتأخرة، برعاية شركة إيلي ليلي، أن الانتقال من أدوية فقدان الوزن بجرعات عالية إلى حبة يومية أو جرعة صيانة أقل يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعيشون مع السمنة على الحفاظ على معظم الوزن الذي فقدوه. تم عرض نتائج هاتين الدراستين، ATTAIN-MAINTAIN وSURMOUNT-MAINTAIN، خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة، وتم نشرهما في مجلتي ناتشر ميديسن ولانست، مع تسليط الضوء على هذه النتائج في إعلان صحفي صادر عن ليلي.


