أخبار

بين تشاؤم ترامب وتشكيك إيران.. أين وصل اتفاق وقف الحرب؟

تشهد الساحة السياسية تطورات مهمة بشأن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لإنهاء الحرب، حيث تظهر حالة من التباين بين التشاؤم الأمريكي والشكوك الإيرانية حول فرص التوصل إلى هذا الاتفاق.

وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أكد أن الاتفاق قد يُعلن خلال ساعات، مشيراً إلى وجود “عرض متين” مرتبط بفتح مضيق هرمز. في المقابل، خفف الرئيس دونالد ترامب من سقف التوقعات، مضيفاً أنه أعطى توجيهاته لممثليه بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، مشدداً على أن “الوقت في صالح الولايات المتحدة”.

وأشار ترامب إلى أن الصفقة مع إيران “إما أن تكون عظيمة وذات معنى، أو لن تكون هناك صفقة على الإطلاق”، موضحاً أن المفاوضات لم تُكتمل بعد وأن أي اتفاق لن يُوقع قبل ضمان تحقيق الشروط الأمريكية، بما في ذلك منع إيران من تطوير أو حيازة سلاح نووي.

على الجانب الإيراني، يبدو أن الحكومة تتبنى نبرة متحفظة، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، أنه لا يمكن الجزم بقرب توقيع الاتفاق، رغم تحقيق تقدم في بعض الملفات. كما حذر من التغير المستمر في السياسة الأمريكية، الذي يعد عقبة رئيسية أمام المحادثات.

من جهة أخرى، أشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده لن ترضخ للضغوط وتسعى لاستعادة كامل حقوقها دون تقديم تنازلات تؤثر على سيادتها. وقد ألمح دبلوماسيون إيرانيون إلى إمكانية فتح ملف البرنامج النووي لاحقاً إذا التزمت واشنطن بتعهداتها، ضمن مفاوضات قد تمتد إلى 60 يوماً.

على الصعيد الدولي، دعت الصين إلى إنهاء الحرب، مؤكدة على ضرورة إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، مع استعدادها للعب دور داعم لتحقيق تسوية دائمة وإعادة الاستقرار إلى سلاسل الإمداد العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى