حالة جنونية تاريخية في فاليكاس: “رايو فايكانو أنقذني، إنه حياتي وموْتي”

يستعد فريق رايو فاليكانو لمواجهة واحدة من أبرز الفترات في تاريخه، حيث يحظى بدعم جماهيري كبير في هذه الأوقات الحاسمة. تجمّع نحو ألفي من مشجعي الفريق أمام استاد فاليكاس للحصول على تذاكر لمشاهدة المباراة التاريخية، حيث يخوض الفريق أولى جولات نصف النهائي في منافسات أوروبا، الأمر الذي زاد من حماس الجماهير.
أحد المشجعين، قادماً من مدينة ريال، كان أول من اصطف أمام الاستاد عند الساعة 12:30 صباحاً قبل يوم 27، مُنتظراً فتح شباك التذاكر التي لم تبدأ في بيع التذاكر إلا عند الساعة الخامسة عصراً. وقد وصل مشجع آخر، يُدعى إدواردو جودوي، في الخامسة والنصف صباحاً، حيث أعرب عن سعادته بالعودة للتجمع في موقع الحدث بعد فوزه بجائزة محددة في سباق سان سيلفستري فاليكاس.
تجدر الإشارة إلى أن رايو فاليكانو هو الفريق الوحيد في الدوري الإسباني الذي يبيع التذاكر بشكل حضوري فقط، مما يجبر الجماهير على الذهاب إلى الملعب بدلاً من الشراء عبر الإنترنت. وقد عبّر عدد من المشجعين عن استيائهم من هذه الإدارة، مشيرين إلى صعوبة الانتظار لفترات طويلة دون أي بدائل لمشاهدة المباراة، معتبرين أن التنظيم سيء للغاية.
تحتوي الصفوف على مشجعين يقرأون الكتب، أو يجلبون كراسيهم وثلّجاتهم، بينما يعمل البعض على أجهزتهم المحمولة أثناء الانتظار. هذه اللحظات تعكس شغفهم بهذا النادي الذي يمثل جزءاً كبيراً من حياتهم، حيث عبر أحدهم قائلاً: “رايو أنقذني، إنه حياتي وموتي”، مما يُظهر عواطف الجماهير القوية تجاه فريقهم.
تتراوح أسعار التذاكر الأساسية من 50 يورو، وهي أقل بـ25 يورو مقارنةً بمباراة ربع النهائي أمام أيك. يعاني الكثير من المشجعين من ارتفاع الأسعار، معتقدين أن هذه التجربة تستحق ما يُبذل من جهد. على الرغم من أن المشجعين الذين يملكون بطاقات الاشتراك يحتاجون لدفع 20 يورو إضافية لحضور مباريات الكأس الأوروبية.
هناك بعض التلاعبات في سوق التذاكر، حيث يستغله البعض لشراء كميات أكبر ثم إعادة بيعها بأسعار مرتفعة، مما يزيد من معاناة الداعمين الذين يسعون للعودة إلى بيئتهم الطبيعية في الملعب. هذه التجربة المتناقضة في حدث تاريخي ينتظر أن يستقطب حوالي 14,000 مشجع، مع تطلعات لمواجهة فريق لايبزيغ في النهائي.



