"مشروع الحرية بلس" الأمريكي الجديد بمضيق هرمز.. ما هو؟

مشروع الحرية بلس هو المشروع الأمريكي الجديد الذي يهدف إلى تعزيز الأمن البحري في مضيق هرمز، حيث يقوم بتحويل سياسة الحماية إلى ضربات استباقية ضد التهديدات الإيرانية.
يعتبر “مشروع الحرية بلس” نسخة موسعة من “مشروع الحرية” السابق، حيث يركز على تدمير منصات التهديد الإيرانية قبل أن تطلق أي هجوم، مع توسيع نطاق الحماية ليشمل مسافات أبعد في الخليج وبحر العرب.
تم طرح هذا المشروع في ظل أزمة ملاحة غير مسبوقة، حيث توقفت حركة السفن في المضيق بشكل شبه كامل، مع وجود تقديرات تشير إلى أن ما بين 1500 و2000 سفينة عالقة في مياه الخليج. هذا بالإضافة إلى إعادة توجيه 58 سفينة وتعطيل 4 سفن أخرى منذ بدء حصار الموانئ.
على الجانب الآخر، تسعى إيران إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك، حيث تعزز من وجودها العسكري باستخدام أسلحة غير تقليدية مثل الغواصات والزوارق السريعة. كما تبحث عن طرق جديدة للضغط على القوات الأمريكية، بما في ذلك فرض رسوم على الكابلات البحرية المغذية للإنترنت في مضيق هرمز.
حيث تشكل هذه الكابلات شرياناً رقمياً حيوياً، وتعتمد عليها معظم الاتصالات في المنطقة. وهذا الضغط قد يؤثر بشكل كبير على الاتصالات والبنية التحتية الرقمية، مما يُعدُّ تهديداً جديداً في صراع السيطرة في مياه هرمز.
إذا لم تنجح المفاوضات مع طهران، فإن الرئيس الأمريكي هدد بإطلاق مشروع الحرية بلس، الذي يأتي تطوراً لخطة سابقة تُستخدم فيها قوة عسكرية أكبر لفرض السيطرة على الممرات البحرية.



