أخبار

انفراجة مالية في "كامب نو".. برشلونة يقترب من قاعدة 1:1 وينهي حقبة التقشف

قطع برشلونة شوطًا كبيرًا نحو تحقيق انفراجة مالية في “كامب نو” والعودة إلى قاعدة 1:1، مما ينهي حقبة التقشف التي عانى منها النادي الكتالوني.

بدأ النادي في استعادة توازنه المالي اعتبارًا من الموسم المقبل (2026-2027)، وفقًا لما صرح به خافيير غوميز، المدير المؤسسي في رابطة الدوري الإسباني. يعاني برشلونة، البطل في آخر موسمين، من ظروف اقتصادية صعبة أثرت على قدراته في الانتقالات وسجل اللاعبين، مما أدى إلى تقليص فاتورة الرواتب إلى أدنى مستوياتها.

السبب الرئيسي في الوضع المالي المتردي للنادي كان خروجه من قاعدة (1:1) المالية، مما ساهم في فرض سياسة تقشف. لكن الآن يبدو أن برشلونة يستعد لاستعادة استقراره المالي، حيث أكد غوميز أنهم على أعتاب العودة إلى تلك القاعدة الصارمة.

هذه القاعدة تعني أنه يمكن للنادي أن ينفق يورو واحد فقط لكل يورو يكسبه، مما سيوفر له فرصة التوقيع مع صفقات رئيسية في الموسم المقبل ويساهم في تحسين الوضع المالي للنادي بعد سنوات من التقشف.

تشير التقديرات إلى أن اعتماد مقصورة كبار الشخصيات في ملعب “كامب نو” وافتتاح المدرج الجديد سيساهمان في زيادة الإيرادات، كما ساهم رحيل المهاجم روبرت ليفاندوفسكي في تخفيف الأعباء المالية، حيث كان يعد الأعلى أجرًا في الفريق.

عودة برشلونة إلى قاعدة (1:1) تمثل بداية جديدة في فترة رئاسة خوان لابورتا، وتفتح أمام النادي آفاقًا جديدة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية وتعزيز حلم العودة إلى منصات التتويج في دوري أبطال أوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى