معاناة عائلات كارلوس إسبي: يشتكون من عنف الفرق المنافسة ضد ابنهم

تُعتبر قصة اللاعب الشاب كارلوس إسپي من أبرز حكايات الدوري الإسباني هذا الموسم، حيث قدم أداءً مذهلاً مع فريق ليفانتي، ونجح في تسجيل عشرة أهداف خلال النصف الثاني من الدوري، مما جعله عنصراً أساسياً في انتفاضة الفريق الأخيرة. شهد ليفانتي انتصاراً حاسماً على ريال مايوركا في مباراة اعتُبرت “نهائي البقاء”، حيث كان كارلوس يعلو درجات المدرجات بعد انتهاء المباراة، انتظاراً لعناق خاص من جدتيه، ماريّا (93 عاماً) وكونشين (86 عاماً)، اللتين حضرتا المباراة بناءً على دعوته.
بعد المباراة، عبر كارلوس عن مشاعره في مقابلة إذاعية، حيث أشار إلى أهمية هذا اللقاء وجماله، موضحاً كيف استطاع إقناع الجدتين بالحضور رغم ترددهن في البداية. ومع احتشاد 23,000 مشجع في ملعب “سيوداد دي فالنسيا”، شعر اللاعب أن حماسة الجماهير تُشبه تلك اللحظات التي عاشها في ملعب تافيرنس بجوار منزله.
بينما رافقت الجدتان مشاعر الفخر، لم تتردد إحداهن في إبداء متطلباتها كجدّة، حيث كانت تذكّره عبر الدعابات بأنه يجب أن يتفادى إضاعة الفرص. إلا أن الانتصار والتسجيلات العديدة أحدثت فرحة عارمة بينهما، خاصة في مباراة كانت بمثابة نقطة تحول.
متحدثاً عن وضع الفريق، عبر كارلوس عن تفاؤله رغم التحديات، مؤكدًا أن ليفانتي يستطيع إنقاذ نفسه بالاعتماد على أدائه، حتى وإن تطلب الأمر تحقيق نقطة واحدة فقط ضد ريال بيتيس في المباراة الأخيرة. وأكد أن تخطيه لحاجز العشرة أهداف كان أمراً لم يتوقعه، مما يعكس تطلعه للمستقبل وكيف أن الحماس لم يعد بعيداً عنه.
بهذه الروح، يُظهر كارلوس إسپي أنه على الرغم من النجومية، يبقى مرتبطاً بجذوره وعائلته، حيث تبقى الجدات هن الداعمات الأكبر، يحملن التطلعات والآمال في قلب كل لاعب شاب.



