فائق زيدان.. حامي المسار الدستوري ومرجعية الاستقرار

فائق زيدان، القاضي العراقي، أصبح رمزًا لحماية المسار الدستوري ومرجعية الاستقرار في العملية السياسية، حيث لعب دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار أمام التحديات التي واجهت البلاد.
برز فائق زيدان كحامي للمسار الدستوري خلال أكثر المراحل تعقيدًا في العراق، وقتما كانت الخلافات السياسية تهدد مؤسسات الدولة. جعل القضاء العراقي من نفسه ضامنًا لاستمرارية النظام الديمقراطي، وظهر ذلك جليًا في إدارة تشكيل حكومة علي الزيدي وفق توقيتات دستورية دقيقة.
لم يكن دور زيدان مجرّد شكلٍ أو بروتوكول، بل كان يمثل رسالة طمأنة للعراقيين بأن هناك مؤسسات قادرة على حماية النظام الديمقراطي. لذا، اعتبره كثيرون شخصية الأب الحريص على استقرار البلاد ومراقبًا للسلامة القانونية بعيدًا عن الانفعالات السياسية.
أكد زيدان على أهمية إكمال الاستحقاقات الدستورية في الانتخابات المقبلة، مشددًا على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تعكس الإرادة الشعبية وتلتزم بالسياقات القانونية لضمان الاستقرار المؤسسي والتداول السلمي للسلطة.
كما تضمن حديثه بُعدًا وطنيًا مثيرًا، حيث أشار إلى أملاته في نجاح الحكومة المقبلة في تحقيق تطلعات الشعب العراقي وحصولها على رضا المرجعية الدينية، مما يعكس رؤيته الثابتة بأن قوة النظام الديمقراطي تكمن في احترام القانون وتغليب المصلحة الوطنية.
من خلال وجود فائق زيدان، تشعر شريحة واسعة من العراقيين بالاطمئنان لوجود شخصية تدعو إلى حماية المسارات الدستورية وتعزز من استقرار النظام الديمقراطي وتحمي الدولة من الاضطراب، مما يبرز دور القضاء كركيزة أساسية لضمان استمرارية الدولة.



