رياضة

وداع مؤثر لموراليس

خاض اللاعب خوسيه لويس موراليس، مهاجم فريق ليفانتي، آخر مباراة له في ملعب “سيوداد دي فالنسيا”، حيث ودع الفريق بشكل مؤثر ودون أي تكريم خاص. يعتبر موراليس، الذي يُعتبر أفضل الهدافين في تاريخ النادي برصيد 64 هدفًا و274 مشاركة، في النهاية من دون تجديد عقده رغم توفر الفرصة لذلك.

تأثر اللاعب كثيرًا خلال وداعه، إذ غادر الملعب مع دموع في عينيه، محاطًا بصحبة الزملاء الذين شكلوا له ممرًا شرفيًا. ورغم الدور الحاسم الذي لعبه في تاريخ النادي، لم يحصل على تكريم يليق بتاريخه، وهو ما أثر على مشاعره.

أشارت تقارير إلى أن قرار مغادرته كان بناءً على رغبته، نظرًا للوضع الحرج الذي يعيشه الفريق في الأسابيع الأخيرة من الموسم الحالي والسعي للبقاء في دوري الدرجة الأولى. كما أن مالك النادي، خوسيه دانفيلا، كان قد أبدى رغبته في تكريمه خلال مباراة أمام أوساسونا أو مايوركا، إلا أن موراليس فضل عدم قبول ذلك.

من جانب آخر، يعود عدم استمرار “القائد” في صفوف الفريق إلى قلة الفرص التي نالها هذا الموسم، خاصة بعد تعيين لويس كاسترو مدربًا للفريق. حيث كان يتلقى دقائق لعب قليلة، لا تتجاوز الثلاثين في المباراة في البداية، بينما تراجع دوره بشكل كبير في الشهور الأخيرة، حيث شارك في أربع مباريات فقط خلال عام 2026. ورغم أن الفريق كان بمقدوره تجديد عقده لموسم إضافي، فإنه قرر إنهاء ارتباطه بالنادي.

تجدر الإشارة إلى أن مشاعر متباينة سادت بين الجماهير تجاهه، حيث انتقل إلى فياريال بعد هبوط ليفانتي في عام 2022، مما أدى إلى تدهور العلاقة بينه وبين بعض أوساط مشجعي الفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى