أخبار

إيبولا يدق ناقوس الخطر.. هل يقترب العالم من تهديد وبائي جديد؟

إيبولا يدق ناقوس الخطر، حيث تفشى فيروس سلالة “بونديبوجيو” النادرة، مما أثار قلق منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية.

كشف موقع Today الأمريكي عن تفشي جديد تسبب حتى الآن بأكثر من 530 حالة مشتبه بها و131 وفاة، مما يشير بوضوح إلى أن الوباء خارج عن السيطرة حاليا، بحسب تصريح مدير مركز سياسات الصحة العالمية في جامعة جورج تاون، ماثيو كافانا.

أضاف كافانا أن اكتشاف الفيروس تأخر لأسابيع، مما أدى إلى نتائج سلبية خاطئة وأخر الاستجابة الطبية. وأكدت كايتلين ريفرز، مديرة مركز الاستجابة لتفشي الأمراض في كلية جونز هوبكنز، أن التفشي كان كبيرًا بالفعل عند اكتشافه، مما أتاح للفيروس الفرصة ليتنشر من دون عوائق.

إيبولا يُعتبر من أخطر الفيروسات، إذ يسبب حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة خلال أيام إذا لم يتم عزل المصابين بسرعة. وقد اكتُشف ما بين عام 1976 و1977 قرب نهر إيبولا في الكونغو، وينتمي الفيروس إلى عائلة “الأورثوإيبولا”.

أما السلالة الحالية، “بونديبوجيو”، فتُعتبر من الأنواع النادرة والخطرة، إذ لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج معتمد خاص بها. وبحسب التقرير، فإن الظروف الإنسانية المعقدة في مناطق التفشي تعيق جهود احتواء المرض.

حذر الخبراء من أن تقليص برامج المساعدات الدولية قد يؤثر سلباً على جهود مواجهة إيبولا، حيث تزيد النزاعات المسلحة من صعوبة التدخل. ورغم المخاوف، يُشير الخبراء إلى أن احتمال تحول إيبولا إلى جائحة عالمية لا يزال منخفضًا، بسبب نوعية انتقاله.

في المقابل، شدد الأطباء على أن الوضع الراهن يتطلب استثمارات عاجلة في أنظمة الصحة والمراقبة الوبائية لضمان الأمن الصحي العالمي، حيث لا تزال تهديدات الأوبئة قائمة. وذكر كافانا أن العالم يركز على فيروسات تنتشر ببطء، بينما هناك تفشٍ هائل لإيبولا يحدث في إفريقيا غالباً بلا رصد كافٍ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى