رياضة

كلفة تجربة الجلوس على دكة بدلاء ريال مدريد

ترك المدربون الذين تولوا مسؤولية ريال مدريد آثارًا مختلطة في مسيرتهم بعد مغادرتهم للمؤسسة الملكية. يعتبر تدريب الفريق واحدًا من أكثر المناصب قيمة في عالم التدريب، حيث يتطلب القدرة على إدارة النجوم وتحقيق النجاحات. العديد من المدراء مثل لوبيتيغي وزيدان وفالفيردي مرّوا بتجارب مختلفة إثر تغييرهم للأندية.

على سبيل المثال، حقق فيسنتي دل بوسكي نجاحًا لافتًا بعد مغادرته مدريد، حيث قاد منتخب إسبانيا للفوز بكأس العالم 2010 ثم توج بلقب يورو 2012. عمومًا، تعد مسيرته واحدة من الأكثر إشراقًا في تاريخ المدربين الذين تولوا تدريب ريال مدريد.

بينما كانت مسيرة كارلوس كيراوز أكثر تواضعًا، إذ لم يستمر سوى موسم واحد. بعد مدريد، شغل تدريبات مع عدة منتخبات، منها البرتغال وإيران وكولومبيا. أما خوسيه أنطونيو كاماتشو، فقد واجه الكثير من التحديات حتى اضطر للاعتزال لفترة قبل العودة لتدريب عدة أندية.

فيما يتعلق بفابيو كابيلو، فهو يتمتع بتاريخ حافل مع إنجازات عديدة، ولكن بعد مغادرته مدريد، انتقل لتدريب منتخب إنجلترا ومن ثم المنتخب الروسي. أما الفرنسي زين الدين زيدان، فقد قاد الفريق إلى العديد من الألقاب، ومع أنه ترك مقعده بعد فترة ناجحة، إلا انه مايزال مرشحًا لتدريبات مستقبلية مع فرق أخرى.

بينما شهدت فترة جوزيه مورينيو مغامرات ملتهبة مع تفوقه المبدئي. انتقل إلى عدد من الأندية الكبيرة بعد مغادرته مدريد، ويبدو أن عودته إلى الفريق قائمة على الطاولة. وقد خلفه كل من رافا بنيتيز وسانتياغو سولاري، لكن كليهما واجه صعوبات في تحقيق نتائج مقنعة، ما أدى إلى انتهاء فتراتهما بشكل سريع.

أما المدرب الحالي، إكسابي ألونسو، والذي جاء بعد نجاحات ملحوظة في الدوري، فقد ترك بصمته في تجربة مختلفة عن سابقيه، لكنه غادر أيضاً إلى تحديات جديدة. ومع اقترابنا من تشكيل الفريق مستقبلاً، يبقى السؤال قائمًا حول من سيكون المدرب التالي ومدى تأثيره على مسيرة الفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى