بعد إطلاق نار مميت.. طفل عربي يروي لحظات الرعب بمسجد سان دييغو

بعد إطلاق نار مميت في مركز إسلامي في سان دييغو، روى طفل عربي لحظات رعب عاشها مع زملائه أثناء الحادث.
الطفل عُدي ش، الذي يبلغ من العمر تسعة أعوام، وصف كيف كانت أصوات الرصاص تصدر بوضوح خارج المجمع الذي يضم أيضاً مدرسة إسلامية. في تلك اللحظات، سارع المعلمون إلى إدخال الطلاب إلى خزانة داخل الفصل، حيث تجمعوا في حالة من الخوف والرعب بينما استمر إطلاق النار.
وأشار عدي إلى أنهم سمعوا بعد توقف الطلقات صوت عناصر الشرطة يطلبون فتح الباب، ثم أُخرجوا من الفصل. وذكر أنهم رأوا أشخاصاً ملقين على الأرض خلال عملية الإخلاء، مؤكداً: “كانت ساقاي ترتجفان، وشعرت بألم شديد في جسدي”.
وبحسب الشرطة، قُتل ثلاثة رجال مرتبطين بالمركز، بينهم حارس أمن ساهم في تقليل عدد الضحايا. ووفقاً للتقارير، قام المشتبه بهما، وهما مراهقان، بالانتحار لاحقاً في موقع قريب. وأكدت السلطات أن المسلحين لم يدخلوا المدرسة وأن جميع الطلاب بخير.
ينحدر عدي من عائلة مهاجرة؛ فوالدته قدمت إلى الولايات المتحدة من قطاع غزة قبل نحو عقدين، بينما هاجر والده من الأردن عام 2015.



