عودة كارلوس سولير إلى الماضي مع فالنسيا في خطر: “قلة هم الذين يهينونني”

يستعد كارلوس سولير، لاعب خط وسط ريال سوسييداد، لخوض مباراة خاصة يوم الأحد ضد فريقه السابق، فالنسيا، حيث سيكون هذا اللقاء الأول بعد رحيله عن النادي الذي قضى فيه 18 عاماً حتى انتقاله إلى باريس سان جيرمان في 2022. سولير يتذكر جيداً انطلاقته في الدوري الإسباني، التي كانت أمام ريال سوسييداد في ملعب أنويتا ديسمبر 2016، عندما تولى المسؤولية المدرب سيزاري برانديللي. في تلك الفترة، انتقل الفريق من أزمة حادة إلى تحقيق الأهداف بنجاح.
يواجه سولير هذه المرة تحدياً كبيراً، حيث إن المباراة ستكون بمثابة وداع جماهيري لريال سوسييداد في نهاية موسم مميز، حقق فيه الفريق لقب الكأس، بينما يسعى فالنسيا لتأمين بقائه في الدوري. يحتاج فريق فالنسيا إلى نقطة واحدة فقط لتأمين استمراره، ولكن في حال عدم تحقيق ذلك، قد يواجه صعوبة في الجولة الأخيرة ضد برشلونة.
ترجع قصة سولير إلى بداياته في أكاديمية النادي، حيث انطلق كناشئ، ثم أصبح واحداً من أبرز الأسماء في الفريق، حتى تمكن من خوض مباريات دوري أبطال أوروبا ورفع الكأس كقائد. وفي صيف 2022، بعد قرار رئيس النادي بتقليص ميزانية الفريق، انتقل سولير إلى باريس سان جيرمان، الذي دفع 18 مليون يورو للحصول على خدماته. وفي حديثه مؤخراً، أوضح لاعب ريال سوسييداد أنه كان يتطلع للعب مع أفضل الأندية، واعتبر أن الانتقال إلى باريس خطوة ضرورية في مسيرته الرياضية.
على الرغم من أن بعض الجماهير لا تزال غاضبة من رحيله، إلا أن سولير يشعر بالتقدير العميق من الكثيرين، حيث يعبّرون له عن أمنياتهم في عودته إلى فالنسيا. كما أشار اللاعب إلى استقراره الحالي في ريال سوسييداد، وجعل من هذا النادي هدفًا جديدًا له لاستعادة مستواه السابق.
في الوقت الذي يتأهب فيه للعب أمام فالنسيا يوم الأحد، أعرب سولير عن مشاعره المتناقضة، حيث يرغب في نجاح ناديه القديم، لكنه يعمل الآن على الذود عن ألوان ريال سوسييداد.



