غداً.. الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة

غداً، سيعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) اجتماعاً لبحث استئناف الحرب على غزة، في وقت يسري فيه اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة ودول أخرى.
تلقى وزراء الكابينت دعوات لحضور الجلسة المقررة يوم الأحد، بعد أن لم ينعقد الكابينت يوم الخميس. واعتبر مسؤول إسرائيلي أن “حماس لا تلتزم بالاتفاق ونزع السلاح”، مشيراً إلى المحادثات التي تجريها تل أبيب مع الوسطاء بشأن هذه القضية.
في سياق متصل، أفادت صحيفة عبرية أن واشنطن لن تعطي إسرائيل “الضوء الأخضر” لاستئناف القتال الشامل في غزة، بسبب انشغال الجيش الإسرائيلي بالجبهة الشمالية وإيران، مما يجعل إدارة حرب مكثفة في القطاع أمرًا صعبًا. وقد تكتفي إسرائيل بتنفيذ “عمليات جراحية” محدودة بدلاً من شن هجمات واسعة.
ويتزامن ذلك مع استمرار إسرائيل في خروقاتها وقصفها لقطاع غزة، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك في إطار تنصلها من استكمال استحقاقات المرحلة الأولى، بما في ذلك البروتوكول الإنساني وسط الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها سكان القطاع.
تشمل المرحلة الثانية من الاتفاق انسحابًا أوسع للجيش الإسرائيلي من غزة، الذي لا يزال يحتل أكثر من 50% من أراضيه، وكذلك إعادة الإعمار، في مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنجح إسرائيل في تحقيقه، حيث تصر على نزع السلاح أولاً.



