مال و أعمال

شركة بي. بي. تفصل رئيسها مانفيلد في ضربة جديدة للعملاق الطاقي المتعثر

أقدمت شركة بي. بي، أكبر شركات الطاقة البريطانية، على إقالة رئيسها ألبرت مانيفولد بشكل مفاجئ، مشيرة إلى وجود مشاكل في الحوكمة والسلوك غير المقبول. تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الفوضى الإدارية داخل الشركة، والتي عانت لسنوات من صعوبات في استقرار قيادتها. وأعرب مجلس إدارة الشركة عن “دهشته وخيبته” من تلك المشكلات، مُتخذًا إجراءات حاسمة دون توضيح تفاصيل أكثر.

تثير هذه الإقالة تساؤلات حول مستقبل الشركة، خصوصًا وأن مانيفولد لم يمضِ على توليه منصب الرئيس سوى ثمانية أشهر. وقد انخفضت أسهم الشركة المدرجة في لندن بنسبة تصل إلى 9% بعد إعلان الإقالة، لكنها استطاعت تقليص خسائرها لتصل إلى انخفاض بحوالي 6% في آخر التداولات.

يُعتبر مانيفولد جزءًا من تحوّل استراتيجي نحو عودة الشركة إلى الاعتماد على الوقود الأحفوري، حيث سبق له أن دعا لخفض النفقات على الأصول المتعلقة بالطاقة الانتقالية محاولًا تحسين أداء الأسهم المنخفضة. كما كان له دور كبير في إقالة الرئيس التنفيذي السابق ماري أوشينكلاوس وتعيين ميغ أونيل خلفًا له.

في هذه الأثناء، تم تعيين عضو المجلس إيان تايلر رئيسًا مؤقتًا لحين تعيين خلف دائم. وأكد تايلر في بيان له ثقة المجلس الكبيرة في الاتجاه الاستراتيجي لبي. بي، مبرزًا الدور القيادي لأونيل منذ توليها الإدارة.

تتواصل فترة الاضطراب في بي. بي، حيث استقال الرئيس التنفيذي السابق برنارد لوني في سبتمبر 2023 بعد فشله في الكشف عن علاقات شخصية سابقة مع زملائه عند مباشرته للوظيفة. منذ تلك الحادثة، تعمل الشركة على تقليل ديونها وزيادة عوائد المساهمين، بينما تواجه ضغطًا مستمرًا من المستثمرين. للأسف، لم تُفصح الشركة بعد عن تفاصيل المشكلات المتعلقة بالحوكمة والسلوك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى