الكشف عن خطة أمريكا لإسقاط النظام الإيراني.. كيف فشلت في يومها الأول؟

كشفت مصادر عن خطة أميركية – إسرائيلية سرية لإسقاط النظام الإيراني وتنصيب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، لكن هذه العملية انهارت منذ يومها الأول.
التفاصيل الواردة تشير إلى تصور واضح لدى الولايات المتحدة وإسرائيل لمرحلة “ما بعد خامنئي”، يتمثل في إعادة أحمدي نجاد إلى الحكم رغم تاريخه المعروف بمواقفه المتشددة.
الخطة الإسرائيلية شملت عملية عسكرية لتحرير أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية المفروضة عليه، حيث كان يتعرض لمراقبة مشددة من قبل السلطات الإيرانية. في اليوم الأول من تنفيذ الخطة، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارة على منزل أحمدي نجاد، بهدف قتل عناصر الحراسة التابعة للحرس الثوري الإيراني. لكن العملية لم تسفر عن النتائج المرجوة، إذ أُصيب أحمدي نجاد خلال الغارة، مما أدى إلى تراجعه عن فكرة الانخراط في مشروع تغيير النظام.
منذ تلك الحادثة، لم يظهر أحمدي نجاد علناً، ولا تزال معلومات حول مكانه أو وضعه الصحي غير معروفة. كانت إسرائيل والولايات المتحدة تأملان في حدوث انهيار سياسي وأمني داخل إيران، من خلال سلسلة من الضربات الجوية وعمليات اغتيال، وصولاً إلى إنشاء “حكومة بديلة” أكثر تقارباً مع الغرب.
وعلى الرغم من أن أحمدي نجاد يعتبر من الشخصيات الأكثر تطرفًا في السياسة الإيرانية، إلا أن علاقته بالنظام شهدت توتراً بعد مغادرته السلطة، حيث تحول إلى منتقد للمؤسسة الحاكمة. كما مُنع من الترشح للانتخابات في عدة مناسبات وتم اعتقال عدد من مساعديه.
بعض المسؤولين الأميركيين عبروا عن شكوكهم في قابلية تنفيذ هذه الخطة، معتبرين أنها مغامرة غير قابلة للحياة بسبب الإرث السياسي المثير للجدل الذي يحمله أحمدي نجاد في إيران وخارجها.



