ألvaro فيغالتو: اعتزازي بأصلي الأستوري والاسباني، لكن المكسيك منحتني حباً خاصاً

يعيش آلفارو فidalgo، لاعب خط وسط ريال بيتيس، لحظة استثنائية في مسيرته الكروية، حيث يستعد لخوض أول بطولة كأس عالم مع المنتخب المكسيكي بعد انتقاله من أمريكا. بدأت مسيرته بتألق كبير في نادي أمريكا، حيث حقق ثلاثة ألقاب متتالية، وهي إنجازات لم يحققها الفريق منذ أربعين عامًا. ثم انتقل إلى بيتيس في فبراير وحجز مكانه في دوري أبطال أوروبا لأول مرة بعد أكثر من عشرين عامًا.
تحدث فidalgo عن السنوات الماضية وكيف تشكلت مسيرته، مشيرًا إلى التحديات التي واجهها خلال مسيرته وما يتطلبه من جهد لتحقيق النجاح. ورغم التحديات والصعوبات، تمكن من تحقيق إنجازات عظيمة في فترة قصيرة. كما أعرب عن سعادته بالتأهل إلى دوري الأبطال، معتبرًا ذلك علامة فارقة في تاريخه الرياضي.
أشار فidalgo إلى بداياته في كرة القدم في بلدة صغيرة في أستوريas، وكيف أن شغفه باللعبة بدأ بفضل جاره، وأن عائلته كانت لها تأثير كبير على حياته الرياضية. انتقل من نادي “كوندال” إلى “أوفيدو” ثم “سبورتينغ”، قبل أن يحقق حلمه في الالتحاق بنادي ريال مدريد في سن الرابعة عشرة، مما ساعده على النمو سريعًا في عالم الاحتراف.
كما تحدث عن انتقاله إلى المكسيك وبدء الفصل الجديد في مسيرته، مؤكدًا أن هذه الخطوة كانت حاسمة في تطويره كجوانب شخصية ومهنية. وعندما سئل عن كيفية تكيفه مع الحياة الجديدة، أبرز أنه يعتبر المكسيك بمنزلة وطنه الثاني، وقد منحته الكثير من المحبة والاحترام، الأمر الذي يجعله متحمسًا لرد الجميل.
عند وصوله إلى بيتيس، شعر بالتحدي والإيجابية نحو المستقبل، مشيدًا بجودة اللاعبين في الفريق. يدرك فidalgo أهمية الاستعداد والتكيف مع ضغوط دوري أبطال أوروبا، ويشعر بأن بإمكانه تقديم أداء متميز.
فيما يخص الذكرى المرتبطة بكأس العالم، عبر عن قلقه وأحلامه، مشيرًا إلى ضرورة العمل الجاد لتحقيق إنجازات جديدة. أدرك أنه يحمل مسؤولية مضاعفة كونه لاعبًا طبيعيًا في المنتخب الوطني.
بكل فخر، أكد فidalgo أنه يشعر بالامتنان لكل ما مر به خلال مسيرته، وأن كرة القدم جلبت له فرصًا عظيمة في الحياة، معربًا عن سعادته بكونه في قلب الأحداث الكبيرة مثل كأس العالم.



