الوائلي يقود أكبر حملة ضبط في ميناء أم قصر: احباط محاولات تهريب ضخمة

قاد رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي أكبر حملة ضبط في ميناء أم قصر، حيث أسفرت الجولة التفتيشية المفاجئة عن إحباط محاولات تهريب ضخمة وكميات كبيرة من المواد المخالفة.
جاء ذلك في إطار تحرك ميداني حاسم يعكس تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، حيث تمت السيطرة على أدوية بشرية تشمل حبوب وانبولات الباراسيتامول وعلاجات طبية مختلفة، ومستلزمات طبية مهربة تم إخفاؤها في حاويات حديدية تحت مواد رخيصة، في محاولة للتهرب من دفع الرسوم الكمركية والضريبية.
كما كشف البيان عن ضبط حاويات تحتوي على أكثر من 15,000 هاتف نقال وأجهزة آيباد، بالإضافة إلى 2000 سماعة من نوع أبل، تم تمريرها بطرق غير قانونية.
ولم تنتهِ عمليات الضبط عند هذا الحد، حيث تم العثور على حاوية تضم طائرة تدريب لم يتم مراجعتها منذ أكثر من خمسة أشهر، وكذلك عجلات وقطع غيار وعجلات مفككة ودراجات نارية، مما يبرز التحديات الكبيرة التي تواجه المنافذ الحدودية في مكافحة التهريب.
أكد الوائلي أن هيئة المنافذ الحدودية مستمرة في تنفيذ عمليات التفتيش الميداني وملاحقة شبكات التهريب، مشدداً على عدم التهاون مع أي محاولة تهدف إلى استهداف الاقتصاد الوطني أو تهديد سلامة المواطنين. وأشار إلى أن الإجراءات القانونية ستتخذ بحق جميع المواد المضبوطة والجهات المخالفة.
تأتي هذه الحملة الرقابية الواسعة تنفيذًا لتوجيهات الحكومة الرامية إلى إحكام السيطرة على المنافذ ومنع دخول البضائع المخالفة والمهربة إلى البلاد.



