جامعة الإسراء تفند شائعات منصات التواصل وتكشف ملابسات حادثة منزل رئيسها

جامعة الإسراء تصدر بياناً توضيحياً تكشف فيه ملابسات حادثة منزل رئيسها وتفند الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
أكدت رئاسة جامعة الإسراء في بيان رسمي اليوم الاثنين عدم صحة الشائعات التي تداولت حول حادثة وقعت أمام منزل رئيس الجامعة، مشددة على التزامها بكشف الحقائق من منطلق مسؤوليتها الأكاديمية.
وفي تفاصيل الحادثة، أوضحت الجامعة أن مجموعة من العجلات توقفت أمام منزل رئيس الجامعة للاستفسار، دون أن يكون الرئيس موجوداً في المنزل حينها. وغادرت الجهة المستفسرة الموقع بعد علمها بعدم وجوده، مما ينفي الروايات المغلوطة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار البيان أيضاً إلى استغلال الواقعة من قبل جهات مجهولة لزرع الفتن وضرب اللحمة الاجتماعية، حيث أكدت إدارة الجامعة أنها تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف ولا توجد لديها أي خلافات سياسية أو شخصية.
كما نفت الشائعات المتعلقة بإلغاء رسوب أحد الطلبة، وأكّدت أن الوضع الأكاديمي للطالب مستمر وفق الضوابط المعمول بها وتوجيهات وزارة التعليم العالي.
اختتمت الجامعة بيانها بالتأكيد على أنها تتعاون مع الجهات الأمنية المختصة لتحديد ملابسات الحادث ومحاسبة أي طرف يحاول إثارة الفتن.



