تأثير لقب “لاعب زجاجي” على نفسيّة ثييري كوريا

يواجه اللاعب البرتغالي تييري ريندال كوريا، ظهير نادي فالنسيا، أسابيع قليلة كبرى قبل انتهاء عقده مع الفريق. ويعبر عن شعوره بأن دورة حياته هنا قد انتهت، مشيراً إلى ضرورة الانتقال إلى مرحلة جديدة. في مقابلة أجراها مؤخراً، تحدث عن مسيرته وتحدياته الجسدية التي واجهها خلال فترة وجوده في النادي.
قد جاء كوريا إلى فالنسيا عام 2019 من سبورتينغ لشبونة دون خبرة كافية، ويؤكد أنه شهد تطورًا ملحوظًا في أدائه، خصوصًا في الجانب الدفاعي. ويدرك أنه تعرض للانتقادات في بداية مسيرته بسبب بعض الأخطاء التي ارتكبها. ويعبر عن أسفه حيال تلك التقييمات السلبية، حيث أثرت على نفسيته بعد تعرضه لإصابة أولى أُطلق عليه على إثرها لقب “لاعب زجاجي”.
يتحدث كوريا بصراحة عن الضغوط النفسية التي مر بها، مشيرًا إلى أنها دفعته للقيام بمخاطرات غير ضرورية أثناء اللعب. وقد كانت الإصابات عقبة مستمرة في مشواره بفالنسيا، حيث عانى من مشاكل جسدية عديدة، بما في ذلك إصابة خطيرة في الرباط الصليبي التي أثرت على أدائه في الموسم الأخير. ويعطي انطباعًا عن مدى صعوبة الموسم الحالي، موضحًا أنه لم يشعر بالراحة الجسدية بما يكفي.
وعلى الرغم من الظروف الصعبة، يظل كوريا متمسكًا بمسؤولياته، وقد خضع لعلاجات خارجية بهدف العودة للملاعب. يعبر عن رغبته في إنهاء مسيرته مع فالنسيا بكامل طاقته وإمكانياته. يتناول أيضًا التحديات التي واجهها النادي في السنوات الأخيرة من حيث الاستقرار الإداري والفني، مما أثر على الأداء العام للفريق.
يقر كوريا بأنه يعتز بتجربته مع فالنسيا، خصوصًا في الفترة التي قاد فيها المدرب خوسيه بوردالاس الفريق، حيث كانت تلك أبرز لحظاته في مسيرته. ويشير إلى أن الثقة التي منحها له المدرب ساهمت في تعزيز أدائه.
أما عن مستقبله، فقد أكد كوريا عدم وجود مباحثات مع إدارة النادي حالياً بشأن تجديد عقده. ويعبر عن قناعته بأن دورته في فالنسيا تقترب من نهايتها، ويُظهر رغبة للمغادرة بعد أن كان قد حاول في السابق الانتقال إلى نادٍ آخر. في الوقت نفسه، عبّر عن رغبته في البقاء في إسبانيا، رغم أن خياراته ما تزال مفتوحة.
في ختام حديثه، يؤكد كوريا أنه لا يتوقع البقاء في فالنسيا، ويفضل التركيز على ما سيأتي في المستقبل.



