إعادة إنتاج لعبة أسطورة زيلدا: نافورة الزمن حقيقة وستصدر في وقت لاحق من هذا العام

أعلنت شركة نينتندو رسميًا عن إعادة صنع لعبة “أسطورة زيلدا: آلة الزمن”، لتنهي بذلك شهورًا من الشائعات والتكهنات. هذا الإعلان كان مصحوبًا بعرض قصير خلال البث المباشر الأخير لنينتندو، حيث يظهر أن اللعبة ستشهد تجديدًا شاملًا من حيث الرسوميات.
من المقرر أن تصدر اللعبة في وقت لاحق من هذا العام على منصة نينتندو سويتش 2، مع تقديم مزيد من التفاصيل قريبًا. ما زال هناك الكثير من المعلومات الغامضة، مثل السعر وما إذا كانت هناك محتويات جديدة ستضاف. كما أن التساؤلات تلوح في الأفق حول ما إذا كانت هناك إعادة صنع لـ “ماجوراز ماسك” قيد التحضير.
تُعتبر هذه الاحتفالية جزءًا من احتفاء الشركة بذكرى صدور السلسلة، وخاصة في ظل انتظار اللاعبين لإصدارات جديدة من ألعاب زيلدا الثلاثية الأبعاد، والتي قد تستغرق سنوات قبل ظهورها. حيث إن لعبة “تنفس البرية” و”دموع المملكة” صدرتا بفارق زمني يزيد عن ست سنوات، واعتمدتا على نفس المحرك ومعظم الخريطة.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تُعاد فيها صياغة “آلة الزمن”. فقد تم إعادة صنعها من قبل لجهاز نينتندو 3DS، بالإضافة إلى “ماجوراز ماسك”، كما تم نقلها إلى منصات ووي وووي يو وأيضًا من خلال خدمة “نينتندو سويتش أونلاين + باقة التوسيع”.
لمن لا يعرف، “أسطورة زيلدا: آلة الزمن” كانت أول لعبة زيلدا ثلاثية الأبعاد، وأُصدرت لجهاز نينتندو 64 في عام 1998. تعتبر هذه اللعبة من بين أفضل ألعاب زيلدا على مر العصور، ويصنفها الكثيرون كواحدة من أعظم الألعاب التي تم تصميمها على الإطلاق.



