فالنسيا يحقق أسوأ سلسلة غياب عن المنافسات الأوروبية في تاريخه عبر سبع سنوات

أنهى نادي فالنسيا موسم 2025-2026 بفوز مهم على برشلونة، الذي كان قد تأكد مسبقًا من تصدره للبطولة. خلال المباراة، سنحت للفريق فرصة الحلم بالتأهل إلى دوري المؤتمرات من خلال إنهاء الموسم في المركز السابع، لكن فوز خيتافي على منافسه ألغى أي إمكانية لذلك. وبالتالي، يسجل فالنسيا رقمًا تاريخيًا سلبيًا يضمن له الغياب عن المنافسات الأوروبية لسبع سنوات متتالية، وهو أسوأ سجل في تاريخ النادي الممتد على 107 سنوات.
رغم تحقيق 32 نقطة في النصف الثاني من الموسم، إلا أن الفريق تحت قيادة المدرب كارلوس كوربران لم يتمكن من إنهاء الموسم بأفضل صورة، محققًا غيابًا دام منذ 10 مارس 2020، حين ودع دوري أبطال أوروبا أمام أتالانتا في دور الـ16. تبين أن مستوى الفريق في الدوري قد تدهور بشكل ملحوظ، حيث تکونت النتائج كالتالي:
– 2019-2020: المركز التاسع بـ 53 نقطة
– 2020-2021: المركز الثالث عشر بـ 43 نقطة
– 2021-2022: المركز التاسع بـ 48 نقطة
– 2022-2023: المركز الرابع عشر بـ 42 نقطة
– 2023-2024: المركز التاسع بـ 49 نقطة
– 2024-2025: المركز الثاني عشر بـ 46 نقطة
– 2025-2026: المركز التاسع بـ 49 نقطة
يبدو أن غياب فالنسيا عن البطولات الأوروبية قد تجاوز الرقم القياسي السابق الذي كان ستة مواسم في الثمانينات، وهو الوقت الذي شهد فيه تراجع الفريق إلى الدرجة الثانية. منذ بداية مشاركاته في كأس المعارض عام 1961، لم يسبق للنادي أن غاب عن المنافسات الأوروبية لسبع سنوات متتالية.
على الرغم من التاريخ الغني للنادي في المنافسات الأوروبية، ومنها نهائيات دوري أبطال أوروبا وفوزهم بالألقاب القارية، تراجع أداء فالنسيا ليصبح فريقًا في منتصف الجدول. ومنذ قدوم المستثمر بيتر ليم في موسم 2014-2015، تأهل النادي إلى المنافسات الأوروبية في ثلاث من أصل 13 موسمًا فقط.
في موسم 2014-2015، تمكن فالنسيا من التأهل إلى دوري الأبطال، وفي 2017-2018 عاد ليحتل المركز الرابع ولكنه خاض ذلك الموسم في الدوري الأوروبي إلى أن ودع البطولة من نصف النهائي. تواصلت محاولات الفريق للعودة إلى الساحة الأوروبية، حيث أشار رون غورلاي، المدير التنفيذي لكرة القدم، إلى أن لديهم خطة لاستعادة مكانتهم في المسابقات الأوروبية خلال موسمين.
سيكون هذا الموسم هو الأخير لفالنسيا في استاد الميستايا التاريخي، الذي تم افتتاحه عام 1923، حيث يتطلع النادي إلى إيجاد الدفعة المطلوبة للعودة إلى المنافسات القارية مع الانتقال إلى ملعب النيو ميستايا. وقد قال كيات ليم، رئيس نادي فالنسيا، في اجتماع المساهمين بضرورة أن يكون العودة إلى أوروبا هدفًا رئيسيًا للنادي، مشددًا على أهمية الانتقال ومنحه النقطة اللازمة للعودة إلى الواجهة.



