فالنسيا يحصل على جائزة “مسمومة” بسبب وجود لاعب واحد فقط في المونديال

يدخل اللاعب إريك كومتير، المدافع السويسري، التاريخ كونه اللاعب الوحيد من نادي فالنسيا الذي يمثل منتخب بلاده في كأس العالم FIFA 2026، حيث يواجه منتخب سويسرا نظيره القطري في المباراة الافتتاحية. ولكن، رغم ذلك، ستحرم النادي الإسباني من العوائد المالية الكاملة المستحقة نتيجة استدعائه، بسبب تفاصيل تتعلق بانتقاله إلى نادي ريال بلد الوليد على سبيل الإعارة في الموسم الماضي.
بموجب برنامج المساعدات للأندية المرتبطة بكأس العالم، يحصل كل نادي يساهم بلاعبيه في البطولة على 9300 يورو يومياً حتى انتهاء مشاركته. ويبدأ احتساب هذا المبلغ من اللحظة التي يلتحق فيها اللاعب بمعسكر منتخب بلاده. في حالة كومتير، الذي بدأ التحضير قبل أسبوعين من انطلاق البطولة، فإن بإمكانه أن يحقق دخلاً يزيد عن 240,000 يورو. لكن، وبسبب فترة إعارته إلى بلد الوليد، سيتم تقسيم هذا المبلغ بين الناديين وفقاً للوائح المعمول بها.
النظام الحالي ينص على احتساب فترة الإعارة في السنتين السابقتين للبطولة، مما يعني أن فالنسيا سيستفيد فقط من نصف المبلغ المخصص له، أي ما يقارب 120,000 يورو. وعلى الرغم من إمكانية تحقيق النادي لمزيد من العوائد في حال تجاوز كومتير مرحلة المجموعات، إلا أن النادي سيحصل على أي مكافآت مالية فقط حتى تاريخ انتهاء عقد اللاعب في 30 يونيو.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن ريال فالنسيا هو النادي الذي لديه أدنى نسبة مشاركة في كأس العالم حالياً، إذ لا يوجد أي لاعب آخر ضمن صفوفه حالياً ينافس في البطولة، حتى وإن كان قد تم إعارته في العام الماضي. هذا يجعل من هذه النسخة أحد أقل المشاركات في تاريخ النادي في البطولات العالمية، حيث يعود آخر ظهور له في كأس العالم إلى عام 1986.



