إيلياس: تحدثت مع لويس غارسيا وأعلم ما يريده مني وهو يدرك أنني أستطيع تقديمه له

انطلق خوان إيغلسياس، اللاعب الجديد في صفوف نادي إشبيلية حتى عام 2030، بتصريحات مليئة بالتفاؤل حول مرحلته الجديدة. ويعتبر إيغلسياس، القادم من خيتافي، ثاني تعاقدات النادي للموسم 2026-2027 بعد جون غوري. وقال إيغلسياس في أولى مقابلاته مع وسائل الإعلام الرسمية للنادي: “الكلمة التي تعبّر عن شعوري الآن هي الإلهام. أتحرق شوقًا لبدء التدريبات، والمنافسة، وارتداء القميص، وآمل أن تكون هذه الموسم مليئة بالنجاحات.”
وأشار اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا إلى أنه يأتي إلى إشبيلية بعد سنوات من الخبرة في الدوري الإسباني، حيث أن وضعه الجديد يجعله يشعر بالفخر. وأكد: “أشعر أنني في نادي له ثقل كبير، مختلف عن ما اعتدت عليه، وأتطلع بشغف للبدء.”
تحدث إيغلسياس أيضًا عن لقائه مع المدرب لويس غارسيا بلازا، حيث أعرب عن استعداده لتحقيق تطلعات المدرب وتلبية ما يطلبه منه في الملعب. وأوضح: “أدرك ما يرغب فيه، وأنا مستعد للعب في أي مركز يطلبه مني، بشغف وحماس.”
وعن مرونته كمدافع، أكد أن هذا يعد ميزة إيجابية، واستفاد من تجاربه السابقة في خيتافي. قال: “كلما كان لديك قدرة على اللعب في أكثر من مركز، كانت فرصك أكبر، لكنني أرى نفسي كمدافع الأيمن، ورغم أنني لعبت في عدة مراكز، فإنني مستعد للتكيف مع متطلبات المدرب.”
تطرّق اللاعب أيضًا إلى التاريخ العريق للمدافعين في إشبيلية، معبرًا عن فخره بارتداء القميص الذي ارتديه لاعبين عظماء مثل داني ألفيس ويسوع نافاس. وأوضح: “الطموح أن أترك بصمتي في هذا النادي، وآمل أن أكتب جزءًا من تاريخه.”
كما أشار إيغلسياس إلى وجود صديق له، ديفيد سoria، الذي ساعده في التكيف مع إشبيلية، وقدم له نصائح حول كيفية الحفاظ على التفاؤل والتواضع. واعتبرّ أن التجارب الصعبة التي مر بها في مسيرته جعلته أكثر قوة.
ختامًا، أكد إيغلسياس أن الهدف الجماعي هو تحقيق السعادة والإلهام لدى جميع اللاعبين، مؤكداً على أهمية بناء روح التعاون والأسرة داخل الفريق. وقال: “يجب أن نقترب من كل مباراة بروح تنافسية، وعدم الملل من الانتصارات. نحن في السنة المقبلة نأمل في تحقيق الكثير معًا.”



