وزارة العدل الأمريكية تبدأ تحقيقًا في مزاعم تداول داخلي ضد جورج سانتوس في كالشين.

فتحت وزارة العدل الأمريكية ولجنة تجارة السلع الآجلة تحقيقات في شأن النائب السابق جورج سانتوس حول تهم تتعلق بالتداول من الداخل. يقال إن سانتوس، الذي تم اعتقاله مؤخرًا، أجرى رهانات على نفسه وتلاعب لضمان فوزه في سوق الرهانات “كالشي”.
فقد أطلق سانتوس مقطع فيديو يشير إلى حضوره خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس ترامب في فبراير الماضي، حيث قال: “سأكون هناك في قاعة الخطاب، أصدقائي”. عزز هذا الفيديو من توقعات الحضور، مما أغرى الكثيرين للرهان ضده.
لكن ما حدث أنه لم يحضر الخطاب، وعبّر عن خيبة أمله عبر “إكس” عندما قال إنه شاهد الخطاب من شاشة في مطار. لكن المثير للاهتمام هو أنه بحسب عدة مصادر، كان قد قام بوضع رهانات على “كالشي” تفيد بأنه لن يحضر، مما جعله يكسب الكثير من الأموال أثناء مشاهدته ذلك التلفاز في المطار.
في ظل هذه الأحداث، قامت “كالشي” بتجميد حسابه وأبلغت وزارة العدل واللجنة عن الواقعة، لكن لم يتم الإعلان عن أي تحديث بشأن مسار هذين التحقيقين. بينما ادعى سانتوس أنه لم يكن على علم بالتحقيقات المتعلقة بسلوكه.
تشير التقارير إلى أن سانتوس، الذي ينحدر من عائلة مهاجرة برازيلية، له تاريخ من الكذب حول تحقيقات سابقة. وقد وُجهت له 13 تهمة تتعلق بالاحتيال والخداع المالي خلال فترة وجوده في الكونغرس، مما أدى إلى فصله عن عمله وحكم عليه بأكثر من سبع سنوات في السجن، لكن ترامب خفف العقوبة، ليقضي أربعة أشهر فقط خلف القضبان.
يعتبر سانتوس مثالاً على المخاطر التي تهدد منصات القمار الإلكترونية، حيث يرتبط الأمر بتأثيرها على الأحداث العالمية. كما أن الضغوط المرتبطة بالمراهنات على الأحداث الحقيقية، كالحروب وانتشار الأسلحة النووية، تعد أمرًا مثيرًا للقلق على نطاق واسع. ومع أن سانتوس يبدو كهدف سهل للنقد، فإن القضايا المتعلقة بالتداول من الداخل تنتشر بشكل أكبر في النظام السياسي ككل.



