كاريكابور، تحدٍ صعب أمام ريال سوسييداد

يعد اللاعب جون كارريكا بورو من الأسماء الواعدة في أكاديمية ريال سوسيداد، إلا أنه بقي خارج حسابات المدرب ماتاراتزو. ومع اقتراب انتهاء عقده بعد عام، مما يتيح له الانتقال بحرية إلى أي فريق، تزداد المخاوف من أن يكون أتلتيك بلباو هو الوجهة المحتملة، وهو الأمر الذي يجده مسؤولو ريال سوسيداد مقلقًا، خاصة إذا حقق نجاحًا مع الغريم التقليدي.
لقد كانت دقائق لعب كارريكا بورو في الموسم الماضي محدودة للغاية، حيث لم يتجاوز الوقت الذي قضاه في الملعب 152 دقيقة، موزعة على ثماني مباريات. ومعظم هذه المشاركات كانت كبديل، ويبدو أن القرار بالاحتفاظ به في العام الماضي دون إعارته كان غير موفق. اللاعب، الذي انضم إلى الفريق الأول في 2022، بعد أن سجل 11 هدفًا في موسمه الأول في دوري “هايبيرموشن” مع سانس، جرى إعارته في يناير من نفس الموسم إلى ليجانيس، ومن ثم انتقل إلى أندية أخرى مثل ألافيس وأندورا وراسينغ سانتاندير.
رغم الإغراءات من أندية أخرى، تم اتخاذ قرار بالاحتفاظ به في ريال سوسيداد، لكنه لم يكن جزءًا أساسيًا من خطط المدرب سيرجيو، الذي فضل زملاء آخرين عليه. ومنذ يناير، لم يحصل كارريكا بورو إلا على دقيقتين من الزمن في الملعب، حيث استدعى المدرب أفضل لاعب في سانس، غوركا كاريرا، في تشكيلاته.
يكمن التحدي الرئيسي لريال سوسيداد في أن لاعبهم البالغ من العمر 23 عامًا، يتبقى له عام واحد فقط من عقده الذي يمتد حتى 2027. إذا استمر الوضع على ما هو عليه، قد يتجه اللاعب للإعارة مرة أخرى أو حتى حرية الانتقال، وهو ما يثير مخاوف الإدارة، إذ يبدو أن تجديد عقده أو إنهائه سيكونان خيارات غير ممكنة، ما لم يكونوا مستعدين لاحتمالية ارتدائه لقميص أتلتيك بلباو.



