أخبار

طهران تضع "شروطاً خمسة" للتفاوض وتتوعد بـ"مقبرة المعتدين"

وضعت طهران “شروطاً خمسة” للتفاوض مع الولايات المتحدة، متوعدة بـ”مقبرة المعتدين” في حال حدوث أي هجوم جديد.

أكد مسؤولون إيرانيون أن طهران مستعدة للرد على أي اعتداء، رغم استبعادهم لسيناريو الحرب المباشرة. وأشار مستشار المرشد الأعلى الإيراني، علي أكبر ولايتي، إلى أن “خطنا الأحمر واضح هذه المرة”، مشدداً على أن التوقيعات وحدها لا تكفي كضمان لأي اتفاق محتمل.

في نفس السياق، نقل التلفزيون الإيراني عن اللواء أمير حياة مقدم، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، قوله إن طهران وضعت خمسة شروط للتفاوض، تشمل: دفع تعويضات عن أضرار الحرب، الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، رفع العقوبات عن إيران، وقف الحرب على جميع الجبهات، وقبول السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.

تأتي هذه التصريحات عقب غارات شنتها القيادة المركزية الأمريكية على مواقع في جنوب إيران. واعتبرت طهران هذه الضربات انتهاكاً لوقف إطلاق النار، متوعدة بالرد عليها، حيث وصفت وزارة الخارجية الإيرانية تصرفات الولايات المتحدة بـ”الأعمال غير القانونية وغير المبررة”.

وفي هذا الإطار، أكد مسؤول في الحرس الثوري أن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة “ضئيل”، مشيراً إلى جاهزية القوات الإيرانية للرد على أي هجوم. وصرح نائب قائد البحرية في الحرس الثوري، محمد أكبر زاده، بأن المناطق الساحلية الإيرانية ستتحول إلى “مقبرة للمعتدين”.

على الجانب الآخر، أعرب نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، عن تفاؤله بإمكانية اتفاق محتمل مع إيران يقود إلى عدم تطوير أسلحة نووية، لكنه أشار إلى صعوبة ضمان إحكام الرقابة على الاتفاقات. تأتي هذه التطورات في إطار مساعٍ إقليمية ودولية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأمور إلى نزاع أوسع، مع جهود باكستان كوسيط بين واشنطن وطهران لإنهاء النزاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى