أخبار

نائب ترامب: "آليات التنفيذ" هي السؤال الأصعب في اتفاقنا مع إيران

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن “آليات التنفيذ” هي السؤال الأصعب في أي اتفاق محتمل مع إيران، لتضمن الالتزام المستقبلي بما يتم توقيعه.

أعرب فانس عن تفاؤله بأن إيران ستوافق على عدم تطوير أسلحة نووية في أي اتفاق، مشيرًا إلى أن التحدي الرئيسي هو آليات التنفيذ والمراقبة لمنع انتهاك طهران لأي اتفاق مستقبلي، وفقًا لما نقلته شبكة NBC News.

وأكد فانس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يشكك في البداية بشأن توجيه ضربات لإيران، لكن تم تبرير ذلك بأنه يهدف إلى منع تطوير إيران للأسلحة النووية.

وأشار إلى أن الحرب تثير تساؤلات أخلاقية وسياسية معقدة بشأن مشروعية استخدام القوة، حيث كانت خلفيته الدينية المسيحية تؤثر على تفكيره في مجريات الصراع. ولفت إلى أن نظرية “الحرب العادلة” في الفكر المسيحي تحث القادة على طرح أسئلة حول مبررات الحرب.

في تطور متصل، اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار بعد غارات جوية أمريكية على جنوب البلاد، مما أثر سلبًا على جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

تراجعت مؤشرات التقدم التفاوضي مجددًا، رغم استمرار وقف إطلاق النار منذ 8 أبريل/نيسان، مع تصاعد التهديدات وحصار مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

سعى وفد إيراني خلال مباحثاته في الدوحة إلى التوصل لتفاهمات تهدف إلى إنهاء الحرب، حيث أفادت تقارير بأن المفاوضين يسعون للإفراج عن أصول مجمدة بقيمة 24 مليار دولار.

تعد هذه القضية من أهم نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران، بالإضافة إلى الملف النووي الذي تعتزم إيران مناقشته لاحقًا. وتطالب واشنطن بتدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب نظرًا للاشتباه في سعي إيران للحصول على أسلحة نووية، وقد ظل مصير هذا المخزون غامضًا عقب الضربات السابقة في يونيو/حزيران 2025.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى