رياضة

المالكون الرئيسيون في نادي إشبيلية يسبقون سيرجيو راموس بإصدار بيان رسمي

أصدر مجموعة من المساهمين الرئيسيين في نادي إشبيلية، بمن فيهم الرئيس السابق خوسيه ماريا دل نيدو بنابنت ومن عائلات آليز وكارريون وجيخارو وكاسترو، بيانًا قويًا أمس، انتقدوا فيه الأوضاع الراهنة وتوجهوا باللوم إلى اللاعب سيرجيو راموس. جاء ذلك بعد أن عُلِمَ بأن المفاوضات التي كانت جارية منذ بداية العام لبيع النادي للاعب السابق ومجموعة مستثمرين قد انهارت.

في البيان، وُصِفَت المفاوضات بـ”الخداع”، مشيرين إلى ضرورة وجود احترام أكبر من قبل راموس تجاه المساهمين والنادي. أكدوا أن هذا الأمر غير مقبول من شخصية تحظى بالاحترام في عالم كرة القدم كراموس، الذي كان يُفترض به ضمان مستقبل النادي.

كما تطرق البيان إلى تدهور سمعة النادي نتيجة للتصريحات غير الدقيقة التي تُنقل من محيط راموس، والتي انتهكت الاتفاقات الموقعة لحماية المعلومات المالية للنادي والتي تُظهر واقعًا مختلفًا عن الذي يشاع. دعت المجموعة إلى ضرورة اتخاذ خطوات جادة لوقف هذا السلوك.

شرحت المجموعات الموقعة في البيان أن هناك اهتمامًا من مستثمرين عدة لشراء حصة كبيرة من أسهم النادي وتمت مناقشة هذه العروض بجدية. وأكدوا أنهم قد توصلوا إلى اتفاق مبدئي مع مجموعة Five Eleven Capital وراموس لبيع ما يصل إلى 85 بالمئة من الأسهم، إلا أن الأمور لم تسير كما هو متوقع.

ونوه البيان إلى أن جميع الإجراءات المالية كانت واضحة وموثقة، وأكدوا أن الوضع المالي للنادي موجود للعامة، مُؤكدين أن الأرقام التي يتم تداولها حاليًا هي مضللة. ورداً على انتهاك راموس للاتفاقية، أُرسلت له رسالة تطلب منه إنهاء عدم الامتثال لشروط السرية المتعلقة بالنادي.

ختم المساهمون بالحديث عن أهمية استعادة الحوار مع مستثمرين موثوقين، مؤكدين الحاجة إلى العمل على خطة لتحسين الوضع الاقتصادي والرياضي للنادي بما يضمن استمرارية إشبيلية في المنافسات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى