رياضة

إشبيلية يتجه نحو الطابع الإسباني

تُركز الإدارة الرياضية لنادي إشبيلية على تعزيز صفوف الفريق من خلال استهداف اللاعبين المحليين بتكاليف معدومة. صرح خوسيه ماريا دل نيدو كارسكو، أثناء تقديمه لخوسيه إغناسيو نافارو كمدير رياضي جديد، أن النادي يتمتع “بوضع اقتصادي مُسيطر عليه”، لكنه يعاني من “مشكلة في حدود تكلفة الرواتب”.

تُعتبر مهمة تقليص الميزانية من بين التحديات الرئيسية التي واجهت النادي في السنوات الأخيرة، حيث يسعى لتقليص عدد اللاعبين المخضرمين ذوي الرواتب العالية، ولكن دون وجود مجال لزيادة قيمتهم. في الصيف الماضي، واجه أنطونيو كوردون تحدي تعزيز الفريق بميزانية محدودة قدرها 250,000 يورو، وتضطر بعض اللاعبين مثل ماركاو ويانوزاي لتقبل تخفيض رواتبهم. بينما رفض نيانزو هذه التغييرات، مما جعله أغلى اللاعبين في الفريق.

كان من المتوقع أن يُمدد نيمانيا غوديلج عقده في النادي، لكنّه قرر الانفصال دون أي تصريحات. في ظل موافقة لويس غارسيا بلازا، تسعى الإدارة لتوقيع لاعبين محليين دون أي تكلفة، حيث كان أول تعاقد لنافارو هو مع جون غوريدي، بناءً على طلب المدرب.

الانتقال إلى المرحلة المقبلة يتضمن أيضًا مفاوضات مع اللاعب الإكوادوري باتريك ماركيدو، بالإضافة إلى أروانا سانغنتي. تجري الآن محادثات لتدعيم مركز حراسة المرمى، حيث يُعتبر دييغو كوندي أحد الخيارات المُفضلة، مع إمكانية استعادة أوليسيس فلاشوديموس، رغم أن ذلك يبدو معقدًا بعد مغادرة نيلاند. يُشكل التوقيع مع حارسين جديدين أولوية قصوى للنادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى