أخبار

روسيا تبدي استعدادها لتأمين احتياجات أوروبا النفطية والغازية

أبدت روسيا استعدادها لتأمين احتياجات أوروبا النفطية والغازية، مؤكدةً أن القارة لا تزال بحاجة ماسة إلى إمدادات النفط والغاز الروسيين لتجاوز أزمة الطاقة المتفاقمة.

أشار المبعوث الاقتصادي للكرملين، كيريل دميترييف، إلى أن استئناف تدفقات الطاقة من موسكو يمثل ركيزة أساسية لضمان الأمن الإداري والتنموي لأوروبا في ظل التصعيد المستمر في الشرق الأوسط.

على الرغم من العقوبات الواسعة التي فرضتها الدول الغربية على قطاع الطاقة الروسي منذ بداية الحرب في أوكرانيا، إلا أن بعض الدول الأوروبية لا تزال تستورد الغاز الطبيعي المسال من موسكو، حيث تُعد روسيا من أكبر موردي الطاقة التاريخيين للقارة.

في هذا السياق، يواجه العالم أزمة طاقة غير مسبوقة، مما دفع دولاً كبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا إلى تخفيف بعض القيود المفروضة على النفط الروسي لضمان توازن الأسواق. وبحسب البيانات، ارتفعت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022.

في المقابل، تتمسك المواقف الأوروبية بالتصعيد، حيث دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى تكثيف الضغوط على موسكو، مشددةً على عدم رغبتها في الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

من جانبها، تسعى موسكو للاستثمار في أزمة الطاقة الحالية لتصبح شريكاً استراتيجياً لا غنى عنه لأوروبا، مشيرةً إلى استعدادها لتزويد القارة بالعوازل البترولية والغازية بشرط الالتزام بتعاون مستقر وطويل الأمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى