أخبار

روبيو تحت طائلة الاستجواب بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية

خضع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لجلسة استماع علنية أمام الكونغرس حول استراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران، وذلك مع تصاعد المخاوف من تكاليف الحرب وارتفاع أسعار الطاقة.

في الجلسة الأولى له منذ اندلاع الحرب على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير، واجه روبيو أسئلة محورية من المشرعين حول خطة واضحة لإنهاء الصراع، خاصة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الذين انتقدوا الحرب سابقاً.

تأتي هذه الجلسات في ظل إعلان إيران عن تعليق المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، متهمة واشنطن وحلفاءها بانتهاك تفاهمات الهدنة. وفي خضم ذلك، ركزت تصريحات الرئيس ترامب على اعتباره لا يهتم بنجاح المفاوضات، بينما أكد أنها تتقدم بشكل سريع.

وكشف روبيو عن انخراط المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بشكل متزايد في المفاوضات، ووافق على مناقشة جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض سابقاً. لكنه شدد على أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطًا بشروط صارمة ترتبط بالبرنامج النووي الإيراني.

تتناول الجلسات أيضاً طلب ميزانية وزارة الخارجية للعام المالي 2027 التي تتضمن خفضاً بنسبة 30% لميزانية الشؤون الخارجية، في وقت تسعى فيه الإدارة لزيادة الإنفاق العسكري بنسبة 50%.

وكشف تقارير عن قلق متزايد داخل الكونغرس، حيث أقر مجلس الشيوخ قراراً بشأن صلاحيات الحرب يتطلب من ترامب سحب القوات، بينما أرجأ قادة مجلس النواب تصويتا مماثلاً لعدم توفر الأصوات الكافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى