لعبة تاريخية: ريو فاييكانو يؤكد أنه الأفضل في التاريخ

يستعد ريو فاييكانو لخوض أول نهائي في تاريخه، حيث تبقت 90 دقيقة للفوز في مباراة ملحمية قد تُدوّن في سجلات النادي. يعتبر الوصول إلى هذا الدور إنجازًا كبيرًا، لكن التأهل للنهائي سيكون إنجازًا تاريخيًا يحققه الفريق.
في مناسبة خاصة، تم تكريم النادي من خلال لقاء عدد من أساطيره الذين تركوا بصماتهم في هذا الفريق الذي يُعتبر رمزًا لمنطقة عمالية في العاصمة الإسبانية. تأسس ريو فاييكانو عام 1924، وساهمت جهود دونا برودينسيا بريغو، أرملة أول رئيس للنادي، في دفع عجلة تأسيس الفريق.
من بين هؤلاء الأساطير، نجد رافائيل غاريدو، الذي يعد من أقدم المشجعين، حيث لم يُغِب عن مباراتين فقط منذ طفولته. يتحدث رافا بحماس عن عشق عائلته للنادي، مؤكدًا أن “الريو هو حياتي”. يمتد ارتباطه بالنادي من صعوده الأول إلى دوري الدرجة الثانية في عام 1956 إلى الفترة التي شهدت صعوده إلى دوري الدرجة الأولى.
يستشهد لاعب سابق آخر، يسوع دييغو كوتا، بتجاربه، ويصف النادي بأنه منح له أكثر مما قدمه له. كوتا اختتم مسيرته وهو يحمل الرقم القياسي في عدد المباريات التي خاضها مع الفريق.
انتقلت ملكية النادي إلى رجل الأعمال خوسيه ماريا رويث ماتياس في عام 1991، حيث أصبح فريق ريو فاييكانو بمثابة مؤسسة خاصة. ومع مرور السنوات، تمكن النادي من تحقيق ألقاب وفوز بألعاب أوروبية، وهو ما زال يذكر بإنجازاته.
لعل أكبر تحدي يواجهه الفريق الآن هو الحفاظ على تقدمه في مباراة الإياب، حيث يسعى لتحقيق فوز آخر ليضمن التأهل للنهائي بحماس جماهيري يدفعه قدمًا.
في تاريخ ريو فاييكانو لحظات عديدة تُعتبر نقاط تحول، من ظهور الفريق في دوري كأس الاتحاد الأوروبي إلى دخول فريق السيدات إلى الساحة الرياضية. ذكرى الأيام الصعبة التي مرت بها النادي توقظ في الأذهان أهمية الإصرار والعزيمة.
يتطلع مشجعو الفريق إلى الصورة الإيجابية الحالية ويشدد المدرب الحالي، أنيغو بيريز، على ضرورة بذل قصارى الجهد لتحقيق الأمل والطموحات في هذه المنافسات استنادًا إلى الأداء المميز والإرادة القوية التي أظهرها الفريق.



