تقرير أمريكي يكشف تفاصيل صادمة حول فضيحة هزت (CIA)

كشف تقرير أمريكي تفاصيل صادمة حول فضيحة هزت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، تتعلق بإخفاء أموال حكومية بطريقة ماكرة.
وفقاً لمعلومات جديدة، ابتكر ديفيد راش، ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية، برنامجاً استخباراتياً سرياً زائفاً لمساعدته في إخفاء تدفق هائل من الأموال الحكومية إلى خزائنه الشخصية. وقد تم ضبط راش وبحوزته سبائك ذهبية بقيمة 40 مليون دولار مخبأة في منزله بولاية فرجينيا.
عمل راش في وكالة الاستخبارات لمدة 17 عاماً وقد قام بحجب مكاسبه غير المشروعة من خلال “برنامج وصول خاص”، وهي أداة تُخصص عادةً للاستخبارات الحساسة للغاية. سمح له البرنامج المزيف بالحصول على سبائك ذهبية بقيمة عشرات الملايين بين نوفمبر الماضي ومارس من هذا العام، من خلال الادعاء بأنه يحتاج إليها لنفقات متعلقة بالعمل.
الخطة المعلنة لبرنامج راش المزيف كانت “استمرارية العمليات الحكومية”، وهو ما يُشير عادةً إلى تمكين الحكومة من أداء وظائفها أثناء الهجمات أو الكوارث الطبيعية. كما ذكرت التقارير أنه أشرك زميلين له في البرنامج بطريقة تمنعهما من التحدث عنه لأحد، ثم أقنع أحدهما بتحويل كميات هائلة من السبائك الذهبية عبر عقد حكومي احتيالي.
في 18 مايو، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) منزل راش وعثر على 303 سبائك ذهبية بوزن 1 كيلوغرام لكل منها، بالإضافة إلى 2 مليون دولار من العملة الأمريكية و35 ساعة فاخرة، العديد منها من ماركة رولكس. تحقيق المكتب كشف أن راش نسج شبكة معقدة من الخداع حول خدمته العسكرية وتعليمه، واستغل ذلك للوصول إلى مناصب ورواتب أعلى على مدار عقود. ادعى أنه يحمل شهادات من جامعة كليمسون في ساوث كارولاينا ومعهد رينسيلار للعلوم التطبيقية، بالإضافة إلى شهادة من مدرسة الطيارين الاختباريين التابعة للبحرية الأمريكية.



