خروج ريد هاستينغز من نتفليكس بعد 29 عامًا من العمل

يمتلك ريد هاستينغز، الذي شارك في تأسيس شركة نتفليكس وقادها لسنوات، مسيرة طويلة في عالم البث الرقمي. فقد أعلن عن مغادرته لمجلس إدارة الشركة في يونيو المقبل، حيث يعتزم التركيز على الأعمال الخيرية ومشاريع أخرى تخصه، وفقاً لرسالة وجهها لمساهمي الشركة على هامش إعلان نتائجها المالية للربع الأول.
تولى هاستينغز رئاسة مجلس إدارة نتفليكس منذ عام 2023، بعد أن استقال من منصبه كمدير تنفيذي مشترك، ليعهد بدوره إلى غريغ بيترز. في تصريح له، عبر هاستينغز عن تأثير نتفليكس الكبير على حياته، مشيدًا بأحد أبرز ذكرياته، وهو يناير 2016، عندما استطاعت الشركة تقديم خدماتها لمعظم سكان الكوكب.
يؤكد هاستينغز أن إسهاماته في نتفليكس لم تتمثل في قرارات فردية فقط، بل في تركيزه على سعادة الأعضاء وبناء ثقافة تنظيمية تساهم في تطوير الشركة واستمرار نجاحها على مدار الأجيال. كما قدم شكره لغريغ وتيد، مشيرًا إلى التزامهما القوي بتعزيز مكانة نتفليكس.
تأسست نتفليكس عام 1997 كخدمة لتأجير الأفلام عبر البريد، وكان هاستينغز بمساعدة المؤسس المشارك ورئيسها التنفيذي الأول مارك راندولف. وتولى رئاسة الشركة عام 1999، وقادها خلال تحولها إلى خدمة بث في عام 2007. ومن ثم بدأت نتفليكس إنتاج برامجها وأفلامها الخاصة بدءًا من عام 2013، وفي العام 2020 تم تعيين تيد ساراندوس شريكاً له في إدارة الشركة.
بالرغم من مغادرته لمجلس إدارة نتفليكس، لا يزال هاستينغز يحتفظ بمقعد في مجلس إدارة شركة “أنتروبيك” الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى شركة بلومبرغ المتخصصة في البرمجيات الإعلامية والمالية. تستمر نتفليكس في توسيع نطاق خدماتها، بما في ذلك توفير مجموعة من الألعاب الحزبية المختارة، ومكتبة متزايدة من الفيديوهات والبودكاستات الرياضية المباشرة.



