رياضة

رأيت رايو فاييكانو…

تتمحور ذكرياتي عن طفولتي حول ملعب في وادي كاس حيث نشأت محاطًا بعشاق كرة القدم، خاصة مشجعي نادي رايو فاليكانو. أتذكر بإعجاب احتفالات توني بولستر وهو يقفز فوق السياج، وليالٍ مليئة بحركات هوجو سانشيز الاستعراضية، وغرائب رويس ماتيوس، مع أغنية “ويلي، ويلي” التي بقيت عالقة في الأذهان. كما كانت الإعلانات عن منتجات دوال، وتراپّا، وكليسا تملأ الأجواء.

شاهدت نادي “رايو” وهو يصبح “قاتل العمالقة” بقيادة كاماشو، ورؤية أونيسيمو وهو يتجنب الهبوط في المنافسة ضد مايوركا، وكل ذلك بينما كان غويليرمي يسجل هدفين في مرمى فالديانو في البرنابيو. عشت أيضًا أوقاتًا مميزة مع أميلي من لعبة “بي سي فوتبول”، حيث كررت بلا ملل اسم الهجوم الأشهر في تاريخ النادي (بولو-بالجيك-بولي).

استمتعت بمآثر بيبي وبيير ريسكو وكولانتس، واندهشت من العرضيات التي قدمها ميشيل. كان هناك تغير مستمر، فقد رحل إيفان أميا وحلّ بدلاً منه أنطونيو. شهدت فريق “رايو” بقيادة خواندي راموس يتأهل إلى الدوري الأوروبي لأول مرة في تاريخه بفضل مسعى اللعب النظيف، حيث تجاوز في الطريق فرق لوكوموتيف موسكو وجيروندين.

نجحت جهود بيبي ميل في إنقاذ الفريق من مستنقع الدرجة الثانية، حيث أحرز كل من باتشون وبيتي أهدافًا حاسمة. ثم قاد ساندوفال الفريق إلى الدوري الأول بعد العودة إلى التدريب أثناء أزمة متعلقة بالمدفوعات، ونجحت صفقة “تامودازو” في إنقاذ فريق كان يضم نجومًا مثل ميشو ودييغو كوستا.

تحت قيادة باكو خيميس، أصبح النادي مشهورًا بلقب “المتذبذب”، حيث اجتمعت الجماهير في منابع مدريد للاحتفال بترقيتين متتالتين، والتي ارتبطت بحضور اللاعب تريجو. أخيرًا، أعاد إينغو بيريز برفقة ألڤارو غارسيا، وإيسي، وراتيو، الفريق إلى الساحة الأوروبية.

لقد شهدت العديد من لحظات نادي “رايو”. واليوم، نحن على وشك رؤية شيء لم نره من قبل: فريق “رايو” بطلًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى