عُقدت تغييرات جديدة على وضع اللعبة المفضل في “أوفر ووتش”، فهل فقدت جاذبيتها؟

بعد التحديث الأخير، أصبحت لعبة “أبطال الغموض” في “أوفر واتش” أقل مرحًا بكثير. على الرغم من محاولتي تجربة أوضاع أخرى في اللعبة، إلا أنني أستمتع بشكل خاص بلعب “أبطال الغموض”، وهو وضع غير رسمي يسمح لك بالتحكم بشخصية عشوائية وعند إعادة الظهور، تنتقل تلقائيًا لشخصية أخرى. يعتبر هذا أسلوب اللعب المفضل لدي، حيث يساعدني على الاسترخاء وتخفيف الضغوط. يلعب آخرون هذا الوضع كتحضير للتنافس في المباريات؛ إذ يتطلب إتقان مجموعة من المهارات، حيث يجب على اللاعبين معرفة 51 بطلًا لمساعدتهم في التنسيق مع زملائهم ومعرفة الشخصيات التي يستخدمها الخصوم.
ومع انطلاق الموسم الجديد من “أوفر واتش” هذا الأسبوع، قررت شركة “بليزارد” إجراء تغييرات على “أبطال الغموض”، مما جعل اللعبة أقل متعة. وقد صرحت الشركة بأنها قامت بتعديل هذا الوضع “للحفاظ على وتيرة اللعب غير الرسمية مع التخفيف من بعض النقاط المؤلمة التي واكبته في الماضي”. قد يتعلق أحد أسباب هذا التعديل بكيفية التعامل مع العلاوات في اللعبة. ففي الأوضاع الأخرى، يكسب اللاعبون علاوات (تحسينات لأدواتهم أو قدرات جديدة) خلال المباراة، بينما في “أبطال الغموض”، تكون العلاوات مجهزة مسبقًا عند دخول الجولة، مما يضفي طابعًا فوضويًا وممتعًا.
لكن الآن، تمت إزالة العلاوات من “أبطال الغموض”. وبالرغم من أنني أفهم أن هذه الخطوة قد تساعد اللاعبين على التركيز بشكل أسرع، إلا أن إزالة العلاوات تضعف من جاذبية الوضع، خاصة أن بعض الأبطال أصبحوا معتمدين على علاواتهم.
التغيير الأساسي الآخر هو الانتقال من فرق مكونة من خمسة لاعبين إلى نمط 6 ضد 6، وهو ما قد يكون مقبولًا في أوضاع أخرى، لكنه يجعل “أبطال الغموض” أسوأ بكثير. ففي تنسيق 6 ضد 6، يتم عادةً توزيع الأبطال بشكل متوازن، لكن في “أبطال الغموض”، يمكن أن يتواجد أربعة دبابات مع دعم قليل، مما يخلق تركيبة غير متوازنة. قد يجد المهاجمون أنفسهم في موقف صعب إذا لم يكن لديهم الأبطال المطلوبين للتغلب على هذه المجموعة.
هذه التغييرات ليست محط إعجاب الكثير من اللاعبين، حيث عبر الجميع عن استيائهم من فقدان العلاوات. بينما كانت ردود الفعل على تغيير عدد اللاعبين أكثر تنوعًا، كان هناك إجماع على أن فقدان العلاوات أثر سلبًا على التجربة. بالرغم من أنني لست ضد التغيير، إلا أن هذه التعديلات تشكل خطوة في الاتجاه الخاطئ، وأتمنى أن تتراجع “بليزارد” عن هذه التغييرات قريبًا.



