تقديم شارة جديدة لإينوجو ليكوي

سيشهد اللقاء الأخير لفريق أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني بملعب سانتياغو برنابيو، تغييرات هامة في مسيرة اللاعب إنيغو ليكوي. المدافع المرن، الذي بدأ مسيرته كمهاجم، انتقل لاحقًا للعب كظهير أيسر وأيمن، بالإضافة إلى مشاركته كمدافع مركزي في مواقف اضطرارية، سيلعب آخر دقائق له كلاعب محترف. يأتي هذا بعد أن بلغ من العمر 33 عامًا، ليُنهي 11 موسمًا مع الفريق الأول.
في المباراة الأخيرة التي جرت على ملعب سان ماميس، لم يُمنح ليكوي الفرصة للعب، رغم التعادل 1-1 الذي كان يمثل فرصة للفريق لمواصلة سعيه نحو التأهل للدوري الأوروبي. فقد اختار المدرب إرنستو فالفيردي إجراء تغييرات أخرى، مما ترك ليكوي بدون المشاركة التي كان يتوقعها الجميع، وهو ما أثر عليه بشعور مزدوج من الفخر والغرابة، خاصة مع الدعم الذي أولاه له الجمهور والنادي.
سيكون ليكوي ضمن التشكيلة الأساسية في مواجهة ريال مدريد، ومن المرجح أن يحمل شارة القيادة، إذ يُعتبر أحد القادة المخضرمين في الفريق. بغياب اللاعب يوري، بسبب العقوبة، يُتوقع أن يلعب ليكوي كظهير أيسر، على الرغم من إمكانية أن يشغل موقع الظهير الأيمن إذا ما اختار فالفيردي منح الفرصة لإداما للعب في برنابيو.
ستقام تدريبات الفريق في ملعب ليزاما قبل المباراة، حيث لن تتواجد أسماء مثل يوري (المعاقب) والإصابات مثل نيكو، سانست، وإغيلوز في القائمة. لم يُفصح فالفيردي عن التشكيلة الأساسية، ولا عن احتمال استبعاد بعض اللاعبين الذين يُعتبرون ضمن الترشح لبطولة كأس العالم، انتظارًا للقرار النهائي للمدرب لويس دي لا فونتي. يسعى المدرب لتشكيل فريق متوازن معروف، مع التركيز على اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص كافية هذا الموسم.
ستكون هذه المباراة فرصة خاصة للاعبي أتلتيك بلباو، الذين يواجهون مستقبلًا مبهمًا في ظل عدم مشاركتهم في البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، مما قد يؤثر على دقائق اللعب وتناوب اللاعبين، خاصة أن الفريق سيكتفي بالمنافسة في الدوري وكأس الملك.



